• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إشباع الحاجة المادية على حساب العاطفية خلل في التنشئة

قصص واقعية تكشف الأخطاء الشائعة للآباء في تربية الأبناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

ظهرت مشاكل جديدة تؤثر على حياة الأطفال في المجتمعات الحالية، أدت إلى تراجع الأداء والتفاعل، وتسبب في زيادة حالات الانطواء وصعوبات التعلم، مما قد يؤدي مستقبلاً إلى مخرجات ضعيفة تنعكس على مستوى العطاء، حيث أصبح البيت الواحد يعاني عزلة بين أفراده، بسبب انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ودخول العوالم الافتراضية، والاهتمام بالماديات وغياب الاعتناء بالجانب العاطفي، وعدم التحلي بالصبر، وعدم فهم المراحل العمرية للصغار، وغياب ثقافة الوعي باحتياجات الأطفال النفسية، ويعزز هذه المواقف جهل الآباء بآليات مواجهة هذه المواقف الحديثة، وهو ما كشفته برامج مؤسسة التنمية الأسرية، من خلال قصص واقعية أكدت أهمية تصحيح الأخطاء الشائعة في تربية الأبناء.

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تولي مؤسسة التنمية الأسرية اهتماماً كبيراً بهذا الموضوع وتنظم دورات متخصصة في مجال الطفولة وتؤسس لمفهوم العلاقات بين الآباء والأبناء، ومنها برنامج «العلاقة الوالدية – مرحلة الطفولة»، الذي ينفذ في مراكز المؤسسة من 14 إلى 30 أبريل الجاري، ويهدف إلى تعزيز المفاهيم الخاصة بالخصائص النمائية المختلفة للصغار، مع التركيز على مجالات النمو الانفعالي والاجتماعي والعاطفي، وتعزيز العلاقة الإيجابية والتدريب على آليات التعامل مع الأطفال للارتقاء بالأسر، وتحقيق بنية أسرية متوازنة.

وينفذ البرنامج في المنطقة الوسطى بمركز أبوظبي وبوابة أبوظبي، الوثبة والشهامة، وبالمنطقة الشرقية في مراكز العين، الهير، رماح، الشويب، سويحان والوقن، بينما يطبق في المنطق الغربية بمراكز مدينة زايد، دلما، المرفأ، غياثي والسلع ويطرح عدداً من المواضيع، أهمها : آليات بناء العلاقات الوالدية الإيجابية، التواصل الإيجابي مع الأطفال ودوره في تعزيز العلاقة الوالدية، الخصائص والاحتياجات النمائية النفسية والاجتماعية والتربوية للطفل وأساليب التعامل معها، استراتيجيات تعزيز السلوكيات الإيجابية وتعديل سلوكيات الأطفال.

حاجات الطفل

والبرنامج عبارة عن ورش تدريب متخصصة لتعزيز العلاقة بين الآباء والأبناء في مرحلة الطفولة، ويستهدف الآباء والأمهات بشكل خاص، بالإضافة إلى مقدمي الرعاية للأطفال وأفراد الأسر التي لديها أطفال من عمر يوم ولغاية 12 عاماً، ويركز على تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال وتمكين الوالدين من تطبيق استراتيجيات توجيه وتعديل سلوكيات الأطفال السلبية، التي أصبحت منتشرة بشكل كبير في المجتمع ويجهل أولياء الأمور التعامل معها، إلى ذلك تقول الدكتورة هبة شركس، الاستشارية التربوية والأسرية إن بناء العلاقة بين الآباء والأبناء تتطلب مهارات وثقافة، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل التكنولوجيا التي عمقت هذه المشاكل كمستجدات يصعب التعامل معها إلى جانب طغيان المادة على العلاقات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا