• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تؤديه مجموعة من صفين يفصل بينهما طارقو الطبول

«الدان» عنوان لأصالة الفنون القديمة في الساحل الشرقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

ياسين سالم (الفجيرة)

أبهر الحضور بكلماته الشعرية التي قدمها بقالب تراثي أصيل في فن الدان، وهو من الفنون الإماراتية القديمة، التي عرضتها جمعية دبا للثقافة والفنون في مهرجان تراث الإمارات الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الأسبوع الماضي في الفجيرة، وبالإضافة إلى كونه أحد المراجع التراثية المهمة وبالأخص في الفنون الشعبة.

الشاعر والمرجع التراثي خميس عبدالله خميس الخديم الذي كرمته وزارة الثقافة بكونه من الرواد ولدوره في التمسك بالموروث الأصيل، وهو في العقد السابع من العمر ومن شدة حبه لهذا الموروث أصبح بالنسبة له كالهواء يتنفسه، ويقول التراث يجري مجرى الدم في عروقي.

وقبل الولوج في تفاصيل حب الخديم للتراث، لا بد من الإشارة ولو باختصار باندماج الخديم كشاعر مغرم في فن الدان، وهو يردد على الحاضرين كلماته الشعرية:

تحيا بلادي والشبان ليفيها.. من صاح منيورها أتذكر ماضيها.. أمر الحكومة علينا نحيي الماضي.. وكلما تذكرت ذاك الزمان الدمع من العين فاضي.

والجميل أن الخديم لا يلقي كلماته في فن الدان بشكل جامد أو عابر أو جالس على كرسي بل يتردد على الأفراد فرداً فرداً يبلغهم جملة جملة، وهذا المرور على المشاركين في الدان أحد أركان اكتمال هذا الفن ولا يصح دونه ويمسك الخديم أو ما يعرف بالمطرق خيزران مطلية بالحناء مرصعة بالفضة، وهو منسجم مع النغم والصفوف تتمايل حوله من فرط الطرب على إيقاع الكاسر، وهو ركن أساسي آخر لا يكتمل هذا الفن إلا به وهو طبل صغير في حجمه كبير في معناه ودوره وتأثيره في فن الدان كما يقول الخديم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا