• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تعطر المكان وتضفي عليه لمسة جمال خاصة

شجيرات الريحان عبقة الرائحة مثالية في الحدائق المنزلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - للريحان أو المشموم كما يطلق عليه محلياً، مكانة خاصة عند أمهاتنا وجداتنا قديماً، نظراً لأنه مكون عطري، تصنع منه خلطات العطور، فلا تخلو الأفنية من وجود النبات كشجيرة نابتة تطلق عبقها ما إن يداعبها الهواء العليل، الذي يمحل رائحتها إلى وجهته، فالريحان أو المشموم ألف ظروف البيئة المحلية، وأصبح جزءاً لا يتجزأ منها، فنجد النبتة منتصبة عند مداخل المنزل، وعلى أطراف المشايات، أو الممرات التي تخترق الحديقة، معطرة أجواء المكان.

شكل النبتة

وحول أحد أهم العناصر النباتية المهمة التي يفضل أن تكون في الحديقة المنزلية، لتزيدها بهجة وجمالاً، وتمنح مرتاديها أجواء مثالية للاسترخاء والهدوء، أوضح المهندس الزراعي محمد عارف أن هناك العديد من الشجيرات التي تنفرد عن غيرها برائحتها العطرية، ربما لا تمتلك الشكل، أو تصنف ضمن الزهور الجميلة والكبيرة، إلا أنها تغني المكان لتنتشي رائحتها في أرجائه، ومن جملة هذه الشجيرات نجد الريحان الذي لايحتاج إلى عناية واهتمام كبير كي يزدهر ويعمر، إلا أنه لا يستطيع مقاومة قوة الرياح، فيحتاج أن يزرع في احتماء الأشجار العالية التي تعمل كمصدات للرياح، أو تزرع في منطقة لا تعتبر في مواجهة الرياح القوية، التي يمكن أن تقلعها من جذورها.

ويشير إلى أن الريحان نبات عشبي معمر، عادة ما يصل ارتفاعه إلى متر واحد، وأوراقه كثيفة تنمو على طول أعواده وتنتهي قمته بزهور بنفسجية صغيرة، تحمل مجموعة من البذور، وهذه البذور يتم استخدامها لزراعة شتلات جديدة، وبالتالي تعتبر زراعته سهلة وسريعة، فهي لا تحتاج إلى مشقة وجهد واهتمام، كما هو الحال عند زراعة نباتات أخرى.

نوع التربة

ويتكاثر الريحان بالبذور، كما يقول المهندس محمد عارف، وعادة ما تنجح زراعته في أنواع التربة كافة، بشرط أن تكون جيدة الصرف والتهيئة ودرجة الملوحة قليلة نسبياً، وعادة ما يبدأ وضع البذور في التربة من فبراير إلى مارس، ويتم تجهيز التربة بخلطها مع أسمدة عضوية وقليل من الأسمدة الكيميائية، ثم توزع البذور مع خلطها جيداً بالتربة، وتزرع في خط يتم تحديده في التربة وبمسافة جيدة بين البذرة والأخرى، حتى تأخذ كل شتلة مكانها بشكل مريح، ولا تكون متقاربة مع بعضها بعضاً، ثم يتم ريها يوميا حتى تبدأ النبتة في الظهور، بعد ذلك يتم تقليل الري، ويفضل استخدام نظام التنقيط، حتى تأخذ النبتة حاجتها من الماء من دون زيادة من الممكن أن تؤثر على نموها.

ويضيف أنه يمكن زراعتها في أحواض قبل الشروع في زراعتها بالأرض المستديمة، وما إن تنمو وتبدأ الشتلة في أخذ شكلها واستقامتها يمكن نقلها إلى المنطقة الدائمة لها، وهنا لابد من اختيار المكان الملائم لها في الحديقة، سواء في مدخل المنزل وعلى جانبيه، أو زراعتها عند محطة الجلوس في الحديقة.

حيث يجب أن تكون قريبة من الممرات، ومن مكان يتردد عليه أصحاب الحديقة بكثرة، لتبقى رائحتها عبقة في المكان ويستأنس أصحاب الحديقة بتلك الأجواء التي تشعر الجالس أو المار بقربها بالراحة، والرغبة في الاسترخاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا