• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تصقل الشخصية وتنمي المواهب

غرف الأطفال.. فضاءات إبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

لم تعد غرف الأطفال فراغاً مخصصاً للنوم فقط، وإنما صممت لتستوعب نشاطات الطفل، لينطلق عبرها إلى فضاءات الإبداع والابتكار، فهي محطة متعددة الأغراض، ومساحة مهيأة كي ينطلق الطفل في التعبير عن شخصيته، ويمارس هواياته في إطار يبني فيه عالمه الخاص، بعيداً عن القوانين والأوامر التي تطبق عليه خارج حدود غرفته، والتي من شأنها أن تحد من التجارب والمحاولات التي قد يمارسها من باب الفضول والرغبة في استكشاف ما حوله.

وخرجت تصاميم غرف أطفال عن المألوف والنمط التقليدي لتظهر بحلة مبتكرة، وزاهية الألوان، وأكثر قدرة على استيعاب أغراضهم ومحاولاتهم، وقضاء وقتهم بمتعة وتفاعلية أكثر. حيث أبدع مصممون في رسم العالم الطفولي، منطلقين من نهج خلق بيئة محفزة على الإبداع والابتكار، واستقراء شخصية الطفل عبر تفصيل تتجلى في مكونات غرفته.

ويقول إيمانويل كولومبيني، الرئيس التنفيذي لشركة «كولومبيني كازا» للأثاث «قبل انتقاء غرفة الطفل لابد من كشف ميول واهتمامات الطفل، فمن الصعب جداً على الطفل أن يجد نفسه مجبرا على التواجد في حيز يكون بعيدا عن شخصيته، وعن ميوله، أو أن يجبر على أن يكون في جزء من فراغ بعيد عن عالمه ورؤيته»، لافتاً إلى أن بعض الآباء لا يعيرون ذلك اهتماماً، ولكن الأمر يتطلب وقفة جدية لتشجيع الطفل وتحفيزه على الانطلاق بأفكاره. وذلك باستقراء شخصيته واستعراضها في هذه المساحة التي تعكس شخصية الطفل، ولكن هذا لا يمنع أن يتشاوروا مع أطفالهم في انتقاء غرفة مثالية لهم. ويتابع «نقدم تصاميم إيطالية مبتكرة في تناول المساحات المتوافرة من خلال تركيب وحدات الغرفة وتوزيعها بشكل مدروس بحيث تقدم توليفة واحدة ومتجانسة تمنح الطفل المرونة في استخدام وحدات الأثاث».

وحول نمط الأثاث المستخدم في غرف الأطفال، يقول «يمكن أن تنفرد البنت عن الصبي من خلال رسم الأجواء حول هذا النمط من الأثاث، وفقاً لطبيعة كلا الجنسين، وعادة ما يتم تزويد الغرفة بسرير ملائم لعمر الطفل ومريح في الوقت ذاته، ومكتب يتسع للقيام بواجباته المدرسية والنشاطات التي يمكن أن يقوم بها من رسم ولعب ومحاولة ابتكار شيء ما، كما أن وجود المكتبة في حيز الغرف مهم كونها تجذب الطفل للقراءة، وتنمي لدية حب المطالعة والرغبة في التعرف على ما تضمه هذه الكتب من أحداث وحكايات تثري خياله»، مشدداً على أن تكون الإضاءة جيدة كالإنارة المخفية في الجبس أو إنارة الأسقف أو الحائط حتى يستطيع الطفل القيام بنشاطه بشكل مريح.

مراحل عمرية

يقول إيمانويل كولومبيني، الرئيس التنفيذي لشركة «كولومبيني كازا» للأثاث إن لكل مرحلة عمرية متطلباتها، التي على ضوئها يتم تصميم وحدات الأثاث، فغرفة المراهقين في تطور مستمر، فهم يحتاجون مساحة لاستيعاب الأصدقاء، بالإضافة إلى الكتب، فيما غرف الأطفال الصغار يجب أن تكون ألوانها حيوية، وأثاثها قليل كي لا تعيق حركتهم، على أن يكون بسيطاً وخالياً من المواد التي قد تؤذيهم مثل الزجاج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا