• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ترحيب أميركي أوروبي بتوقيع «خريطة الطريق»

انطلاق المفاوضات المباشرة بين وفدي الخرطوم و«الشعبية» بأديس أبابا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 أغسطس 2016

أديس أبابا، واشنطن (وكالات)

انطلقت أمس أولى جلسات التفاوض المباشر بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال، حول منطقتي (النيل الأزرق وجنوب كرفدان)، بإثيوبيا بحضور الوساطة الأفريقية برئاسة ثابو أمبيكي ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان مستر بيك. وأفادت مصادر إعلامية سودانية أن الاجتماعات بين الجانبين بدأت ببحث الترتيبات الأمنية في موضوع وقف العدائيات ووقف إطلاق النار، وفقاً لما نصت عليه خريطة الطريق. وأشارت المصادر إلى أن حركتي العدل والمساواة جناح جبريل إبراهيم وتحرير السودان جناح مني أركو مناوي طلبتا من الوساطة مهلة للتشاور فيما بينها، ثم إعلان استعدادها لبدء التفاوض مع وفد الحكومة حول ملف دارفور.

واستبق مسؤولون في وفد الحكومة السودانية المفاوض في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس، بربط الاتفاق على وقف إطلاق النار، ووقف العدائيات بفترة زمنية محددة، وكذلك طرح إيصال المساعدات من خارج السودان والمتاجرة بالقضايا الإنسانية.

وعقد وفد الحكومة المفاوض مؤتمراً صحفياً بفندق رديسون بأديس أبابا، أوضح خلاله موقف الخرطوم من مسارات التفاوض وفقاً لخريطة الطريق الأفريقية، ورد على موقف الحركة الشعبية قطاع الشمال بشأن وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية. وأكد الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي السفير حسن حامد عزم سعي الوفد للوصول إلى سلام عادل في هذه الجولة استناداً إلى الخريطة وفق جدول زمني ملزم للأطراف. ورأي في حديث عضو وفد الحركة ياسر عرمان بشأن استعدادهم لوقف إطلاق نار لمدة عام، يعني استمرار الحرب. وقال حامد: إنه في هذا الخصوص تم التوقيع على خريطة الطريق من أجل أن تنفذ.

من جانب آخر، رحبت الولايات المتحدة وكل من النرويج والمملكة المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي في بيان مشترك بتوقيع المعارضة السودانية اتفاق (خريطة الطريق) الأفريقية لوقف الحرب في السودان.

ووصف البيان الذي صدر الليلة قبل الماضية هذا الاتفاق بأنه خطوة أولى مهمة لإنهاء النزاعات في السودان وبدء عملية حوار تكون أساساً لسلام دائم في السودان. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا