• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

220 ألف قتيل بينهم 11021 طفلاً منذ بدء النزاع

المرصد السوري ينفي انسحاب «داعش» من مخيم اليرموك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

عواصم (وكالات) نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان انسحاب تنظيم «داعش» من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق، مؤكدا أن التنظيم وحليفه «جبهة النصرة» يسيطران على 80% من مساحة المخيم، مؤكدا في نفس الوقت أنه وثق مقتل أكثر من 220 ألف شخص خلال 49 شهرا منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011. في حين بسطت فصائل المعارضة سيطرتها على قرية نحليا التي كانت سيطرت عليها قوات النظام في وقت سابق، كما سيطر الثوار على قرية كفر نجد غرب مدينة أريحا في ريف إدلب. وقال المرصد في بيان «لا صحة لما نشر عن انسحاب داعش من مخيم اليرموك وتسليم مواقعه لجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)». وأشار إلى أن التنظيم و»النصرة» لا يزالان يسيطران على نحو 80% من مساحة مخيم اليرموك، فيما تسيطر «أكناف بيت المقدس» وفصائل إسلامية وفصائل فلسطينية موالية للنظام السوري، على 20% الأخرى ناريا وفعليا. ودارت ليل الأربعاء الخميس اشتباكات بين أكناف بيت المقدس مدعمة بمقاتلين من فصائل إسلامية من طرف، وتنظيم «داعش» من طرف آخر، في المخيم بالتزامن مع فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في المخيم، ووردت أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين. من ناحية أخرى، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينية (أونروا) إنها تقوم بتوصيل الدعم الإنساني إلى المناطق التي فر إليها اللاجؤون. وأضافت أن مسألة تعرض المدنيين للخطر في اليرموك تظل الأكثر إلحاحا، مشيرة إلى أن معظم الاحتياجات الأساسية مازالت لم تصل لنحو 18 ألف فلسطيني ومدني سوري. من جهة أخرى بسطت فصائل المعارضة سيطرتها على قرية «نحليا» التي كانت قد تقدمت إليها قوات النظام وسيطرت عليها في وقت سابق، كما سيطرت على قرية كفر نجد غرب مدينة أريحا في ريف إدلب. ونقل المرصد عن مصادر ميدانية إن 20 عنصرا من قوات النظام، سقطوا بين قتيل وجريح ودمرت بعض آلياتهم، إضافة إلى احتراق سيارات كانت تقل جنودا في المنطقة. كما اندلعت اشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام في مناطق قرب كورين ومحيط قرية المعترم، عقب تمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها من التقدم في غرب المدينة باتجاه البلدتين. فيما قصفت قوات النظام مناطق في جرود بلدتي قارة وفليطة في القلمون، بعد ورود معلومات عن سيطرة قوات المعارضة و»جبهة النصرة» على بعض النقاط العسكرية في المنطقة. كذلك تعرضت مناطق في بلدة زبدين بالغوطة الشرقية إلى حملة قصف بالبراميل المتفجرة. وتعرض حي صلاح الدين في حلب إلى قصف أدى إلى أضرار مادية جسيمة، في حين أصيب عدد من الأطفال بجروح إثر القصف الجوي التي تعرضت له قرية حطيبات في ريف حلب. على صعيد آخر، قال المرصد إنه وثق مقتل أكثر من 220 ألف شخص خلال 49 شهرا منذ انطلاق الثورة السورية في مارس عام 2011. وأشار المرصد إلى أن من بين القتلى 104629 مدنيا بينهم 11021 طفلا و7049 أنثى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا