• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

موسكو تعلن «هدنة إنسانية» لـ3 ساعات يومياً في المدينة والمعارضة تحبط محاولات النظام للتقدم

ربط أميركي فرنسي لمفاوضات جنيف بتدفق الإغاثة لحلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

طالبت الولايات المتحدة وفرنسا في مجلس الأمن الدولي، الليلة قبل الماضية، بالسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى حلب المحاصرة قبل عقد جولة جديدة من محادثات السلام التي تأمل الأمم المتحدة استئنافها في جنيف، لكن موسكو كررت موقفها الداعي إلى عدم وضع أي شرط مسبق لاستئناف هذه المفاوضات المرتقبة قبل نهاية أغسطس الحالي.

واستمع مجلس الأمن الدولي ليل الثلاثاء الأربعاء إلى إحاطة من المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الذي أعرب عن أمله في أن يتم استئناف مفاوضات جنيف بنهاية الشهر الجاري، مشدداً على وجوب منع حصول كارثة إنسانية في حلب.

ومساء أمس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أنه سيتم وقف إطلاق النار 3 ساعات يومياً في حلب ومحيطها بدءاً من اليوم الخميس للسماح بدخول القوافل الإنسانية للمدينة. وقال الجنرال سيرجي رودسكوي المسؤول الكبير بالوزارة الروسية في بيان: إن وقف القتال سيبدأ من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي. وأضاف أن «جميع العمليات العسكرية والضربات الجوية وضربات المدفعية» ستتوقف خلال تلك الفترة، وأن روسيا إلى جانب السلطات السورية، على استعداد لمساعدة جميع المنظمات المعنية على تسليم المساعدات الإنسانية بسلام إلى سكان حلب. وتابع رودسكوي أن نحو 7000 مسلح من «جبهة فتح الشام» احتشدوا جنوب غرب حلب خلال الأسبوع الماضي ولا يزال مقاتلون جدد ينضمون إليهم، مبيناً أنهم يملكون دبابات وعربات قتال ومدفعية.

ميدانياً، أعلنت قيادة التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» تسديد 14 ضربة جوية في سوريا طالت مواقع التنظيم الإرهابي قرب البوكمال وعين عيسى ودير الزور ومنبج، ما أسفر عن تدمير نقاط تجمع نفط خام وأخرى لتزويد الوقود ووحدات تكتيكية ومواقع قتالية. في وقت نفى أحمد الحمادي الناطق باسم الجبهة الشمالية للمعارضة المسلحة ما رددته وسائل إعلام تابعة للأسد ومليشيا «حزب الله» بشأن تقدم للقوات النظامية وحلفائها جنوب غرب حلب، مؤكداً أن الفصائل صدت هجوماً استهدف تلة المحروقات في ريف الغربي للمدينة، ودحرت محاولة تسلل للقوات الحكومية باتجاه مشروع 1070 شقة قرب كلية المدفعية، وأوقعت نحو 60 قتيلاً في صفوف النظام والمليشيات.

من جهة أخرى، أفادت تقارير إعلامية بقتل قيادي عسكري من القوات البرية في «الحرس الثوري» الإيراني يدعى علي ناظري أثناء معارك مع تحالف «جيش الفتح» المعارض في حلب، بينما تسعى القوات النظامية وحلفاؤها إلى استعادة المبادرة بفرض حصار على أحياء حلب الشرقية مجدداً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا