• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محامون لايقبلون الدفاع عن مرتكبي الجرائم البشعة

الانتداب.. مشكلة القضاء الواقف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 أغسطس 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

عندما تنتدبه المحكمة محاميا للدفاع عن متهم في قضية ذات «بعد إعلامي» وتحظى باهتمام جماهيري، يجد المحامي نفسه في حيرة، بين طلب المحكمة الذي تفرضه مواد القانون التي تنص على ضرورة وجود محام يترافع عن المتهم مهما كانت جريمته، والبعد العاطفي الذي يدفع المحامي لرفض الانتداب، حتى لا يكون هدفا للرأي العام الذي يضع المحامي أحياناً مع المتهم الذي يدافع عنه في خندق واحد.

محامون ومستشارون قانونيون التقتهم «الاتحاد»، أعربوا عن استغرابهم من ردة الفعل العاطفية لبعض المحامين الذين يرفضون الانتداب، فيما يرى آخرون أن المحاماة أسمى من الترافع عن من ثبتت بحقه أركان الجريمة، بينما يرى فريق ثالث أن الموقف القانوني يختلف عن الموقف العاطفي، فعدم الوعي المجتمعي يجعلهم في الموقف الرافض للانتداب.

يؤكد طارق الشامسي المحامي والمستشار القانوني وعضو جمعية الإمارات للمحامين أن الدستور الإماراتي كفل حق المتهم في وجود محام يترافع عنه في القضايا الجنائية، مشيراً إلى أن قبول الانتداب للترافع عن المتهم، من الأركان الأساسية لتطبيق العدالة.

وأضاف «للمحامي دور في تطبيق القانون، وهو حلقة مهمة من حلقات تطبيق العدالة، ووجوده وجوبي في القضايا الجنائية، فالمجني عليه له حقوق، والجاني كذلك له الحق في تطبيق العدالة، ودور المحامي يكمن في الدفاع عن هذه الحق.

وتابع «الدفاع عن المجرم لا يعني أن يجعله المحامي بريئاً، فالمحامي يدافع عن صحة الإجراءات القانونية، ويتولى مهمة حماية حقوق للمتهم، ومهما كانت درجة بشاعة الجريمة، هناك حقوق للمتهم، موضحاً: لنضرب مثلاً في قيام شخص بتصوير جريمة ما، ونشرها عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي، هناك حق عام في محاكمة مرتكب الجريمة، ولكن أيضاً هناك أحقية للمجرم في مقاضاة المصور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض