• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حدد متى يكون «فرض عين» واستعرض مجالاته الأخرى غير مقاومة العدو بالسلاح

شيخ الأزهر: قصر الجهاد على القتال خطأ وافتراء على الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

القاهرة (وام) أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن قصر مفهوم الجهاد على القتال خطأ وافتراء على الإسلام. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية عن فضيلته في بيان لمشيخة الأزهر قوله أمس، «القتال نوع من أنواع الجهاد، وهو تارة يكون فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وتارة يكون فرض عين، وذلك إذا هجم العدو على بلد ودخلها وحينئذ يكون القتال واجباً على كل فرد مكلف من أفراد هذا البلد لأن البلد أمام خطر داهم»، مبيناً أن الجهاد ليس فرض عين دائماً وكتب الفقه تقول الجهاد في سبيل الله، فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين، ما لم يدخل العدو البلاد. وأضاف شيخ الأزهر أن مقاصد الشريعة الإسلامية تنحصر في حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال، ودون هذه الأمور الخمسة تتحول المجتمعات إلى مجتمعات ظالمة وقد جاء الدين على رأس هذه المقاصد لأنه الوحي الإلهي ومصدر الهداية الربانية الذي تستقيم به الحياة، لافتاً إلى أن قضايانا الكبرى كلها تقع وراء حدود العقل، وهنا تأتي أهمية الدين في هداية الناس إلى ما فيه صالحهم. وقال: «إن من مقاصد الشريعة حفظ العقل من أي شيء يؤدي إلى تخريبه وتغييبه كالمخدرات والمسكرات وحفظ العرض من اقتراف الفواحش وحفظ المال من أكل أموال الناس بالباطل وحفظ النفس من القتل وما فيه سبب لتدمير صحة الإنسان»، مشيراً إلى أن هذه المقاصد الخمسة توجب التصدي لكل ما يؤدي إلى هدمها. وشدد فضيلة الإمام على أن المشكلة الرئيسة هي اعتقاد بعض الناس خطأ في أن الجهاد لا يكون إلا بالسلاح، وفي الوقت نفسه لا يعلمون أن الجهاد له أنواع أخرى غير قتال العدو، منها مكافحة المرض لإعداد إنسان مسلم صحيح، ومكافحة الجهل لبناء عقلية مسلمة تفيد مجتمعها، ومكافحة الفقر ليصبح لدينا إنسان مسلم سوي قادر على الارتقاء بوطنه وأمته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا