• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  06:53    التلفزيون المصري: 200 شهيد في الهجوم الإرهابي على مسجد بسيناء    

ضمن جهود الحفاظ على الحياة الفطرية

إطلاق 100 طائر حبارى بـ «العشوش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يناير 2017

محسن البوشي (العين)

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي، تم الأسبوع الماضي إطلاق 100 من طيور الحبارى بمحمية العشوش بمنطقة العجبان، لمساعدتها على التأقلم في البيئة الطبيعية، ضمن جهود الحفاظ على الحياة الفطرية، بالتعاون مع المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان.

وأوضح جمعة بن عتيق الرميثي، مدير المحمية، أن إطلاق هذه المجموعة من الحبارى يأتي ضمن برنامج المحمية لإطلاق مجموعات منها سنوياً، لافتاً إلى أن العام الماضي شهد إطلاق 150 طيراً منها، في تجربة حققت نجاحاً كبيراً، حيث أظهرت عمليات الرصد والمتابعة أن الأعداد التي تم إطلاقها تكاثرت بصورة مرضية، بعد أن تأقلمت بدرجة كبيرة مع البيئة الطبيعية.

وعبر الرميثي عن خالص شكره وامتنانه لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على تلك الرعاية الكريمة والاهتمام الكبير الذي يوليه بالجهود والمبادرات الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على الحياة الفطرية، سيراً على نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترجمة لتوجهات القيادة الرشيدة التي تواصل جهودها الدؤوبة للحفاظ على طيور الحبارى، والتي بدأتها قبل نحو 4 عقود، من خلال زيادة أعدادها في البرية، والحد من تناقص موائلها الطبيعية في مختلف مناطق انتشارها في العالم.

ولفت مدير محمية العشوش إلى أنها تسعى في ظل دعم ورعاية سمو ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة البيئة في أبوظبي إلى تفعيل دورها ومساهماتها في مساعدة طيور الحبارى على التكيف والتأقلم مع البيئة الطبيعية، من خلال إطلاق مجموعات إضافية منها في المحمية سنوياً. مشيداً بالتعاون والتنسيق القائم في هذا الشأن مع المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان، والذي يقوم بإنتاج كميات كبيرة منها، ضمن جهود الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية.

من جهته، أوضح المهندس محمد عبد المطلب محمد حامد، مشرف محمية العشوش، أنها تمتد على مساحة قدرها 24 ألف هكتار، وتتضمن غابة مساحتها 750 هكتاراً، تضم أعداداً كبيرة من أشجار الراديانا، السدر والاراك، بالإضافة إلى مساحة أخرى مخصصة لزراعة الجت، لتوفير كميات الأغلاق اللازمة لتغذية أعداد من جمال السباقات يجري تربيتها في المحمية التي تضم كذلك أعداداً من الغزلان والمها والصقور التي يجري تدريبها على عمليات القنص، وممارسة هواية الصيد بالصقور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا