• الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ - 17 يناير 2017م

غياب تام لأي مؤشرات على الإقبال والحزب الحاكم راضٍ عن سير عملية الاقتراع

انتهاء انتخابات السودان بانسحاب مرشحين مستقلين للرئاسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

الخرطوم (وكالات)

أدلى الناخبون السودانيون بأصواتهم في اليوم الأخير للانتخابات الرئاسية والتشريعية والولائية العامة بعد تمديدها يوماً رابعاً إضافياً عقب تمديد سابق قضى بإغلاق مراكز الاقتراع عند السابعة بدلاً من السادسة مساء، في ظل إقبال ضعيف منذ اليوم الأول للعملية. وأعلن مرشحان منافسان للرئيس المنتهية ولايته عمر البشير، انسحابهما من السباق احتجاجاً على وجود مخالفات وخروقات واعتبرا تمديد الاقتراع «محاولة للتلاعب بالنتائج»، فيما وصف أحدهما العملية برمتها بـ«مهزلة سياسية». وأفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية بأن مراكز الاقتراع بولاية الخرطوم شهدت في اليوم الأخير أمس، اقبالاً كبيراً وارتفعت نسبة التصويت في كافة المراكز، مشيرة إلى أن والي الخرطوم عبدالرحمن الخضر تفقد عدداً من المراكز في المدن الثلاث التي تتألف منها العاصمة السودانية، مع قولها إن مراقبين أجانب أشادوا للوالي بنزاهة وحياد الاقتراع.

وكان من المقرر أن تقفل صناديق الاقتراع عند الساعة 19,00 مساء أمس الأول، لتنتهي بذلك الانتخابات الرئاسية والتشريعية على المستوى الوطني ومستوى الولايات بانتظار الإعلان عن النتائج النهائية نهاية أبريل الحالي. وبررت المفوضية التمديد بـ«إتاحة الفرصة للناخبين السودانيين لاختيار ممثليهم». وفي مؤتمر صحفي، قال نائب رئيس حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم إبراهيم غندور، «إننا راضون عن نسبة المشاركة في الانتخابات حتى الآن».

وأوضح أنه ظهر حتى الآن «ما يؤكد أن العملية تسير سيراً حسناً ولاحظنا مشاركة معقولة لا نستطيع أن نقيمها بالأرقام الآن بانتظار ظهور النتائج من قبل مفوضية الانتخابات». وتابع أن حزب المؤتمر «لم يكن طرفاً في قرار تمديد فترة الاقتراع، بل إن ذلك يعود بالتكلفة المالية عليه».

وتشمل الانتخابات إضافة إلى انتخاب الرئيس لولاية جديدة من 5 سنوات، اختيار 354 عضواً في البرلمان الاتحادي وأعضاء مجالس الولايات. وينافس 15 مرشحاً ليسوا معروفين الرئيس البشير الذي يطمح لولاية رئاسية جديدة من المرجح أن يفوز فيها بسهولة. ومن المتوقع أيضاً أن يفوز حزب المؤتمر الحاكم بالانتخابات التشريعية. وأعلن المرشحان الرئاسيان عمر عوض الكريم الحسين وأحمد الرضي انسحابهما من السباق منددين بحدوث تجاوزات. وصرح المرشح أحمد الرضي بعد إعلان انسحابه، بوجود مخالفات قانونية في الانتخابات واللوائح، ووصف قرار تمديد التصويت حتى أمس، بأنه محاولة للتلاعب بالنتائج. فيما أرجع عمر عوض الكريم الحسين، المرشح الثاني المستقل، قرار انسحابه إلى وجود مشكلات تتعلق بأوراق الاقتراع وبعملية التصويت، ووصف الانتخابات بأنها «مهزلة سياسية».

وصباح أمس، وفي أحد مراكز الاقتراع في منطقة الجريف بالخرطوم ذكر مصور لفرانس برس أن شخصاً واحداً جاء للادلاء بصوته بين الساعة التاسعة والساعة العاشرة. ويبدو أن ضعف التصويت لم يفتح المجال أمام استخدام أي من صناديق الاقتراع الإضافية التي تراكمت فارغة في زوايا غرفة الاقتراع. وفي ولاية الجزيرة وسط البلاد، قررت مفوضية الانتخابات مساء الثلاثاء الماضي، تمديد عملية الاقتراع يومين آخرين، الخميس والجمعة.

وكانت مفوضية الانتخابات تحدثت عن محاولات هجوم قامت به مسلحو «الحركة الشعبية لتحرير السودان» قطاع الشمال ضد مراكز الاقتراع في جنوب كردفان. وبحسب الجهات الرسمية، أسفر قصف هو الثاني من نوعه للمسلحين على مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان أمس الأول، عن مقتل 5 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 9، بينهم 5 أطفال. ولم تعلن حتى الآن عن نسبة للاقبال العام، وقالت المفوضية القومية للانتخابات، إن إحصاء عدد الناخبين ليس ممكناً حتى الآن، مشيرة إلى صعوبات في التواصل مع مراكز لجانها الفرعية بالأقاليم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا