• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هادي: الجنوح للسلام طوق النجاة الوحيد للمتمردين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 أغسطس 2016

الرياض (وكالات)

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن الجنوح للسلام هو طوق النجاة الوحيد لمتمردي الحوثي وصالح الذين دمروا البلاد، وعاثوا بمقدراته، وسفكوا الدماء البريئة. وقال لدى لقائه في الرياض سفيري الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لدى اليمن، ماثيو تولر وإدموند فيتون، «إن الانقلابيين مستمرون في أعمالهم وممارساتهم المقيتة ودعواتهم الفئوية والمناطقية وغير الدستورية، بهدف تشتيت البلد وشرخ النسيج الاجتماعي، ولن يجنوا من وراء ذلك غير السراب، بعدما استنكر المجتمع الدولي ممارساتهم وأفعالهم كافة».

وأشاد بجهود السفيرين الأميركي والبريطاني ضمن مجموعة الدول الــ18 الداعمة للأمن والاستقرار والسلام في اليمن، مشيراً إلى أن ذلك ظهر من خلال مشاورات السلام بمحطاتها المختلفة التي حال الانقلابيون دون تحقيق إرادة الشعب اليمني في السلام المسنود بدعم المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وآخرها القرار 2216، والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل. بينما جدد السفيران دعم بلديهما لشرعية هادي وخطواته الرامية إلى استكمال استحقاقات وتطلعات الشعب في بناء دولته الاتحادية الجديدة.

وكان هادي ترأس اجتماعاً لمستشاريه بحضور رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، حيث أشار إلى النجاحات المحققة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم وإسناد من قوات التحالف، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في أكثر من موقع ومكان.

ولفت إلى الجهود التي بذلت والتنازلات التي قدمت من قبل وفد الحكومة في مشاورات الكويت في سبيل تحقيق السلام والجنوح لمتطلباته لمصلحة الشعب، والتي جوبهت جميعها بالتعنت والرفض من قبل الانقلابيين لمساعي المبعوث الأممي والمجتمع الدولي وقراراته ذات الصلة، وقال «الحرب لم تكن مطلقاً خيارنا، ولكنها فرضت علينا وعلى شعبنا الذي استباحت المليشيات الانقلابية مقدراته ومناطقه وعزله بقتل الأبرياء والعزل من الأطفال والشيوخ والنساء وحصار المدن ومنع الغذاء والدواء». وأضاف «الشعب اليمني الذي يرابط اليوم في خندق واحد مع جيشه الوطني في مختلف الجبهات، جدير بدحر تلك القوى الظلامية ومشاريعها الطائفية الكهنوتية المقيتة ليسود الأمن والسلام ربوع اليمن».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا