• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبر منزل على مساحة 28 قدماً في كينيا

رحلة إلى رحابة النمط الكلاسيكي في الديكورات الداخلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

خولة علي (دبي) - على مساحة 28 ألف قدم، بنيروبي في كينيا، يوجد هذا المنزل الذي لون ردهاته بخطوط النمط الكلاسيكي، وهو نهج تبدع فيه مصممة الديكور المعروفة بيرلا لتشي، التي تحاول جاهدة أن تترك بصمتها في مكونات التصميم الداخلي، كالجدران والأسقف والأرضيات، مشكلة تحفة بديعة تنقلنا إلى سحر القصور، وفخامة تتجلى في هذا المشروع، الذي يعد واحداً من مشاريعها العديدة التي قدمتها، وعرضتها على أصحابها بطريقة فنية لافته متناغمة ومتجانسة في تفاصيلها كافة، لتقدم في نهاية الأمر لوحة فنية مشغولة بدقة وإتقان، محققة النتيجة التي يحلم بها كل من يرغب أن يمتلك مسكناً على قدر من الفخامة والأناقة ملبياً احتياجات سكانه كمحطة للراحة والسكينة.

نمط حياة

في بداية حديثها، عبرت المصممة بيرلا لتشي التي تتخذ من دبي مقراً لبعض أعمالها في الديكور عن أهمية أن يصمم المسكن على نمط حياة ساكنيه، بحيث يجد الواحد منهم ذاته، وتكون لديه القدرة على التفاعل مع كل جزء وفراغ في المنزل، حتى يتحقق أحد شروط نجاح التصميم الداخلي، فلا يمكن أن يشرع المصمم في وضع مكونات الديكور الداخلي في واد، ورؤية أصحاب المنزل في آخر.

الأمر الذي يؤدي إلى مشكلة في تأقلـم ساكنيه، أو ممارسة حياتهم بصـورة طبيعية، فوضع النقاط الأولية المبدئية على ملامح التصميم الداخلي أمر مهم، حتى يستطيع المصمم الانطلاق في المشروع بأسس ونظام ديكور مدروس وواضح.

وتقول لتشي: بعد أن قابلت أصحاب هذا القصر بنيروبي في كينيا، وعرضت علي المخططات، شعرت بأني في سباق مع كم من الأفكار التي بدأت تتزاحم في ذهني حول الصورة التي أراها ماثلة في مخيلتي في كل جزء وزاوية داخل هذا المنزل، حتى اجتاحني شوق للتعاطي مع المكان بــروح واثقــة مقبلة على تصميم قصر على قدر من الفخامة والأناقة يتزين بطريقة كلاسيكية تسري في كل جزء منه، مشيرة إلى أن ثقة أصحاب المنزل بأسلوبها في التصميم، أمر جعلها في تحد حقيقي حتى تهيئ فراغات القصر وردهاته، بحيث يبهر أصحابه وضيوفهم.

نمط كلاسيكي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا