• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التدشين مطلع العام الدراسي

مبنى جديد لـ «التقنية» في رأس الخيمة بـ 10 ملايين درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 أغسطس 2016

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أنجزت كليات التقنية العليا مبناها الجديد برأس الخيمة، والمجهز للتخصصات الهندسية، استعداداً لتدشينه مطلع العام الأكاديمي الجديد «2017/2016»، وذلك بتكلفة 10 ملايين درهم.

وقال الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا في تصريحات صحفية: «إن كليات التقنية العليا تسعى لتوفير بيئة تعليمية مشوقة ومحفزة للطلبة وبما يتماشى مع خططها التطويرية التي تهدف لإعداد الطلبة وفق التخصصات المطلوبة لسوق العمل وتمكينهم من مهارات القرن ومن القدرة على الإبداع والابتكار».

وأشار إلى أن الكليات وضعت خطة متكاملة لتطوير وتحديث مبانيها ومرافقها بناء على توجيهات معالي محمد عمران الشامسي رئيس مجمع كليات التقنية العليا، وتلبية للاحتياجات الواقعية التي كشفت عنها الزيارات الميدانية الدورية لمختلف فروع الكليات على مستوى الدولة على مدار العام، وعلى أساسها تم البدء من العام الأكاديمي الماضي في عمليات توسع وإنشاء لمباني جديدة في مختلف فروع الكليات بأبوظبي ورأس الخيمة والفجيرة والرويس.

وأضاف الدكتور الشامسي، أن خطة التطوير في رأس الخيمة شملت إنشاء مبنيين، أحدهما المبنى الجديد لتخصصات الهندسة المختلفة، والذي سيتم تدشينه مطلع العام الدراسي الجديد، ويضم 8 مختبرات هندسية متخصصة تم تصميمها وفق أرقى المعايير المعتمدة لدراسة المجالات الهندسية، وكذلك 8 قاعات دراسية مجهزة بكافة الوسائل التكنولوجية الداعمة، وورش عمل هندسية تضم أحدث التقنيات، وتقدر عادة سعة القاعات والفصول والمختبرات من 25 إلى 30 طالباً، بالإضافة إلى الاهتمام بوجود مركز متخصص لدعم الابتكار، منوها إلى أن المبنى يتم تأثيثه وتجهيزه بالكامل ليكون بيئة جاذبة للطلبة ليقضوا فيه أكثر أوقاتهم بين الدراسة والبحث والتطبيق.

وأكد أن خطة التوسع والتطوير في كليات رأس الخيمة تشمل إنشاء مبنى آخر يضم 10 فصول دراسية وقاعات امتحانات وذلك بهدف استيعاب الزيادة السنوية في أعداد الطلبة الملتحقين بالكليات في رأس الخيمة، وتقدر تكلفة هذا المبنى بأكثر من 7 ملايين درهم، وقد بدأ العمل عليه منذ شهر فبراير 2016، ويتوقع استلامه في النصف الأول من العام 2017.

وقال مدير مجمع كليات التقنية العليا، «إن عمليات التطوير لم تقتصر على المباني في الكيات عامة، بل تم اعتماد مبادرات ومشاريع لتحديث المرافق المختلفة من مختبرات وورش عمل ومكتبات ومصادر تعلم وتعزيز البنية التقنية بأحدث الأجهزة والمعدات، إضافة لتحديث الأثاث وكافة التجهيزات الأخرى، مع التركيز على تعزيز البيئة اللاصفية من خلال المراكز التفاعلية التي تعطي الفرصة للطلبة لممارسة أنشطتهم وإبراز مواهبهم، وكذلك مراكز الابتكار التي تمنح الطالب فرصة خلق وتطوير أفكار علمية وتطبيقية ذات جدوى وفائدة على المجتمع.

وثمن الدكتور الشامسي الدعم اللامحدود الذي تحظى به كليات التقنية العليا من القيادة الرشيدة والذي ساهم في تحقيق خططها التطويرية وتعزيز مسيرتها في إعداد أبناء وبنات الوطن وفق التخصصات المطلوبة للمستقبل وبما يتماشى مع الرؤى والطموحات الوطنية الرامية لبناء اقتصاد المعرفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض