• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يعاني منها مولود واحد من بين 2500 و5000 طفل

الجينات الوراثية وراء اضطرابات النمو والـ «القزامة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - أطلقت مؤسسة «الجليلة» برنامجها الأول «تآلف» الذي يركز على معالجة اضطرابات النمو التي يعاني منها الأطفال، وفقاً لرؤية هادفة إلى الارتقاء بالتعليم والأبحاث في المجالات الطبية. وتغطي اضطرابات النمو طيفاً واسعاً من الأعراض التي تؤثر على جوانب عدة تشمل الجانب الجسدي، النفسي، السلوكي، التعليمي واكتساب المهارات اللغوية، حيث يعرف أن هناك عدداً كبيراً من العوامل الطبية، الجينية، والخارجية التي يمكن أن تؤخر أو تعوق عملية النمو الطبيعي. وتشمل هذه العوامل حالات مثل نقص هرمون النمو عند الأطفال، الإصابة بمتلازمة تيرنر، متلازمة داون، ونقص التعظم الغضروفي «نمو غضاريف تالفة في عظام الأطراف»، بالإضافة إلى اضطرابات أداء جهاز الغدد الصماء.

وتتسبب الأمراض المزمنة في حدوث ضرر في عملية النمو، ويشمل ذلك مرض التهاب الأمعاء المزمن، أمراض الفشل الكلوي المزمنة، أمراض القلب. وقد تتسبب عوامل أخرى غير الأمراض المزمنة على عملية النمو؛ مثل سوء التغذية، تعاطي المخدرات والكحوليات، علاوة على الإهمال والتوتر المزمن، وعدم ممارسة التمارين الرياضية. وعلى الرغم من ذلك، يكون في كثير من الأحيان سبب تأخر أو وقف النمو غير معروف لدى الأطباء.

هرمون النمو

توضح الدكتورة افتتاح فضل، أخصائية النساء، أن الإحصاءات العالمية تشير إلى أنه يولد طفل واحد من بين 2500 و5000 طفل وهو يعاني نقص إفراز هرمون النمو، ويؤدي ذلك النقص إلى ضعف النمو الجسماني. بينما تولد طفلة واحدة من بين كل 2000 و2500 فتاة وهي تعاني متلازمة تيرنير. يتسبب كل من نوعي اضطرابات النمو عند الأطفال إلى قصر الطول النهائي للأطفال الذي قد يتحسن بالعلاج التكميلي سوماتروبين. وتكمل: «قد يكون الطفل الذي يعاني عدم كفاية إفراز هرمون النمو (معدل منخفض أو لا يفرز على الإطلاق) ذا طول ووزن طبيعيين عند ولادته، من ثم يعاني الطفل ضعفاً شديداً في عملية النمو الجسماني في أعقاب المراحل التالية لولادته».

يؤدي الإفراز المنخفض لهرمون النمو البشري خلال فترة الطفولة والبلوغ إلى إبطاء نمو العظام والأسنان، كما يسبب أيضاً إغلاق صفائح النمو في العظام قبل الوصول إلى الطول العادي. بالإضافة إلى ذلك، لا تنمو بقية أجهزة الجسم الأخرى وتظل مؤشرات الجسم عند نسب الأطفال. وفي حالة عدم تلقي العلاج، فإن الطفل الذي يعاني نقص هرمون النمو يخاطر بحدوث مزيد من الاضطرابات والاحتفاظ بقامة قصيرة.

الوقت المناسب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا