• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

نظمتها مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف

محاضرة عن الكتابة والكتاب تناولت تاريخ اللغة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

نظمت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، محاضرة بعنوان “الكتابة والكتاب” ألقاها عبدالاله عبد القادر، الرئيس التنفيذي لجائزة سلطان العويس الثقافية، بحضور جمع من الموظفين والعاملين الميدانيين، يتقدمهم عيسى الغفاري مدير إدارة الدعم المؤسسي وخولة الكيتوب رئيسة قسم الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة.

وتناول المحاضر تاريخ اللغة العربية منذ نشأتها وتطور انتشارها والمتحدثين بها على مدى 14 ألف عام أي منذ قبل ميلاد المسيح عليه السلام، وأكد أن صلة روحية تربط اللغة بمتحدثيها وتلك الصلة أقوى في حالة اللغة العربية لأنها لغة القرآن العظيم ويطلق عليها “لغة الضاد” وهو الاسم الذي يُطلقه العرب على لغتهم، فالضاد للعرب خاصة ولاتوجد في كلام العجم إلا في القليل، ولذلك قيل في قول أَبي الطيب المتنبي: وبِهِمْ فَخرُ كلِّ مَنْ نَطَقَ الضَّادَ وعَوْذُ الجاني وغَوْثُ الطَّريدِ.

وشرح المحاضر تاريخ اللغات القديمة، مقررا أن أول لغة مكتوبة معروفة هي المسمارية التي كانت تكتب على الطين بواسطة المسامير وأول ما كتب هو ملحمة جلجامش وجاءت بعدها السومرية أما الكتابة فكانت على الطين وسعف النخيل وجلود الحيوانات وبرزت اللغة الهيروغليفية التي كتبت على البردى.

وقرر المحاضر أن العربية تنتمي إلى أسرة اللغات السامية المتفرعة من مجموعة اللغات الإفريقية الآسيوية. وتضم مجموعة اللغات السامية لغات حضارة الهلال الخصيب القديمة، مثل الأكادية والكنعانية والآرامية واللغة الصيهدية “جنوب الجزيرة العربية” واللغات العربية الشمالية القديمة وبعض لغات القرن الإفريقي كالأمهرية. وعلى وجه التحديد، يضع اللغويون اللغة العربية في المجموعة السامية الوسطى من اللغات السامية الغربية.

وأوضح أن العربية من أحدث هذه اللغات نشأة وتاريخاً، ولكن يعتقد البعض أنها الأقرب إلى اللغة السامية الأم التي انبثقت منها اللغات السامية الأخرى، وذلك لاحتباس العرب في جزيرة العرب، فلم تتعرض لما تعرضت له باقي اللغات السامية من اختلاط لافتا إلى أن تغير اللغة هو عملية مستمرة عبر الزمن.

وقال المحاضر إن هنالك العديد من الآراء حول أصل العربية لدى قدامى اللغويين فزعم بعضهم أن يعرب بن قحطان كان أول من تكلم هذه العربية وفريق ذهب إلى أن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام أول من تكلم بها، ومنهم من يرى أنها لغة قريش خاصة، ويؤيد هذا الرأي أن أقدم النصوص المتوفرة بهذه اللغة هو القرآن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، قُرشي وأول دعوته كانت بينهم، وهو الرأي الذي أجمع عليه غالب اللغويين العرب القدماء، وقد فضل الله بها قريشا على حمير التي كانت لهجتها سائدة تضارع قريشا، ولكن الله فضلها لوجود النبي صلى الله عليه وسلم.

وتطورت اللغة بوصول الأشعار الشهيرة التي سميت بالمعلقات، لأنها علقت على أستار الكعبة، ومن هؤلاء الشعراء، برز زهير بن أبي سلمى، وعنترة والأعشى والنابغة وامرؤ القيس، ولبيد بن ربيعة والأبرص وعمرو بن كلثوم.

ونصح المحاضر المشاركين في الندوة، بتخصيص جزء من وقتهم للقراءة اليومية، حتى يحسنوا من لغتهم ويحافظوا عليها ويشاركوا الكتاب في الأفكار والآراء ويكونوا على اطلاع بما يجري حولهم من أحداث، ولا يكتفوا بمطالعة الإنترنت والمواقع الإخبارية وقنوات التواصل الاجتماعي. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض