• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

العيادة الذكية لصحة دبي:

تخزين الأدوية في المطابخ والحمامات خطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

ناقشت العيادة الذكية لهيئة الصحة بدبي أمس الخميس الوسائل الآمنة للتخلص من الأدوية والتأثيرات السلبية للاستخدام الخاطئ للأدوية، محذرة من تخزين الأدوية في المطابخ والحمامات لان الأماكن الرطبة أو المعرضة لأشعة الشمس قد تؤدي إلى تحلل الادوية وفقدان فعاليتها. شارك في العيادة الذكية الدكتور علي السيد مدير إدارة الخدمات الصيدلانية بهيئة الصحة بدبي، والدكتور محمد سامح علي رئيس قسم الصيدلة بمستشفى راشد، والدكتورة ندى أميري رئيس قسم الصيدلة بمستشفى لطيفة، والدكتورة منى سعيد أخصائية الصيدلة بإدارة خدمات الصيدلة بهيئة الصحة بدبي.

وأشار المشاركون في العيادة الذكية إلى حملة التخلص الآمن من الأدوية التالفة والمنتهية الصلاحية التي تتبناها الهيئة منذ عام 2011 تحت شعار «الدواء سلامة وعطاء» بهدف ترسيخ مفهوم سلامة وأمان استخدام هذه الأدوية وحماية البيئة وأفراد المجتمع المحلي من الاستخدام الخاطئ للأدوية والأضرار الناجمة عن سوء إدارة الأدوية المنتهية الصلاحية واستخدامها.

ولفت المشاركون في العيادة الذكية إلى حرص هيئة الصحة بدبي للارتقاء بمستوى الأمان الصحي والبيئي من خلال تنظيم حملات التوعية الهادفة إلى رفع الوعي والتثقيف الصحي للمرضى وذويهم حول الطرق والوسائل الصحيحة للتعامل مع الأدوية والطرق الصحيحة لاستخدامها وتفادي مضاعفاتها السلبية.

ودعا المشاركون في العيادة الذكية أفراد المجتمع إلى التخلص الآمن من الأدوية من خلال تسليمها لأقرب صيدلية تابعة لهيئة الصحة بدبي، حيث يقوم فريق صيدلاني متخصص بتقييم الأدوية التي يتم إحضارها من قبل المرضى بغض النظر عن مكان صرفها لهم والتخلص الآمن منها حسب السياسات والإجراءات المطبقة في الهيئة وبالتعاون مع الجهات المعنية.

وقالوا: إن هيئة الصحة بدبي تستقبل سنويا كميات كبيرة من الأدوية المنتهية الصلاحية والزائدة عن حاجة المرضى تصل قيمتها إلى أكثر من 6 ملايين درهم يتم التبرع بها لهيئة الهلال الأحمر بدبي، التي تتولى توزيعها على محتاجيها من المرضى داخل وخارج الدولة.

ونصح الأطباء بحفظ الأدوية بعيدا عن أيدي الأطفال والحيوانات المنزلية وعدم التخلص منها في أماكن القمامة للحفاظ على سلامة البيئة.وحذروا من إعادة استخدام الأدوية من قبل المرضى الآخرين دون استشارة الطبيب لأن اختلاف الجرعة قد يؤدي إلى تفاعلات ومضاعفات سلبية للمريض. كما حذر الأطباء من التخزين الخاطئ للأدوية والذي قد يؤدي إلى تغيير مكوناتها وتقليل فاعليتها بغض النظر عن تاريخ الصلاحية، مشيرين إلى أن تعرض الأدوية للحرارة والرطوبة قد يغير من خصائصها الكيميائية. وأكد المشاركون في العيادة أهمية الالتزام بحفظ الأدوية داخل عبواتها الأصلية لضمان سلامتها وأمان استخدامها وتسهيل التعرف على تاريخ انتهاء صلاحيتها. وقالوا إن درجة الحرارة المثالية لحفظ وتخزين الأدوية تتراوح بين (10-25) درجة مئوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض