• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مطالبات بإحلال التكييف المركزي مكانها

«مكيفات الشباك».. تلوث ومرض واستنزاف للطاقة والجيوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

تحتل المكيفات التقليدية المتعارف عليها شعبياً بـ”مكيفات الشباك” واجهة مهمة من الحائط أو النافذة أو الشرفة، توجه سموم هوائها البارد إلى الجالس أمامها، تقلص عضلاته، وتيبس مفاصله، وتؤذي جهازه التنفسي، ثم تفرغ جيوبه بقيمة فاتورة الكهرباء المرتفعة.

ولا يقتصر أذى المكيفات على الجالس أمامها، فهي تطل بقواعدها العريضة من نوافذ البنايات وشرفاتها وجدرانها، وتلفح المار بمحاذاتها بتيار هواء يزيد حرارة الصيف التهاباً، أو تنزف على أكتافه قطرات ارتشاحها المخلوطة بالصدأ والغبار الذي تكتنزه ثنياتها.

وخلصت إحصاءات استهلاك الطاقة على مستوى الدولة، وفي منطقة الخليج بشكل عام، إلى أن 60 في المئة من إجمالي الاستهلاك تستحوذ عليه عمليات التبريد، وتعود هذه النسبة المرتفعة إلى عدم كفاءة أنظمة تبريد الهواء الاعتيادية في استهلاك الطاقة بالشكل الصحيح.

وقدم المجلس الأعلى للطاقة في دبي مقترحاً باستبدال أنظمة التبريد الاعتيادية إلى أنظمة التبريد المركزي «تبريد المناطق»، إذ توفر مبدئياً 30 في المئة من حجم الاستهلاك للكهرباء، الذي يحتاج إليه نظام التبريد الاعتيادي.

تحقيق: تحرير الأمير

طالب عدد من سكان مدينة الشارقة بضرورة إلزام الملاك والشركات العقارية إلغاء نظام المكيفات التقليدية (الشباك)، نظراً لخطورتها على المحيط الخارجي من جهة، ودورها السلبي في التلوث البيئي والضوضائي من ناحية أخرى، واستبدالها بأنظمة حديثة، في الوقت الذي باشرت فيه بلدية مدينة الشارقة باتخاذ حزمة من الإجراءات، بقصد القضاء على جميع المظاهر السلبية في المباني، وتحديداً صيانتها من الخارج، علاوة على منع إعطاء تصاريح لأي مبنى جديد يرغب بتركيب هذا النوع من المكيفات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض