• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

العرابي على هامش محاضرة لمركز الدراسات والبحوث لـ «الاتحاد»:

الإمارات نموذج يحتذى به لقبول الآخر في المجتمعات العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

هزاع أبوالريش (الاتحاد)

قال محمد العرابي، وزير الخارجية المصري الأسبق، رئيس ائتلاف «تحيا مصر»: إن دولة الإمارات أصبحت اليوم نموذجاً يحتذى به في قبول الآخر، فالمجتمعات العربية بحاجة ماسة إلى هذه النقطة، فالعديد من المجتماعات تواجه هذه الأزمة، كما أن حالة التدني الأخلاقي أصبحت أخطر الأمراض التي تهدد مجتمعاتنا، ولكن في الإمارات فإن الأخلاق هي أساس التنمية، وقبول الطرف الآخر أساس السلام المجتمعي الذي تنعم به الدولة.وأشار العرابي لـ«الاتحاد» على هامش محاضرة نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أمس الأول بعنوان: «النظام الإقليمي العربي في ضوء قرارات القمة العربية السادسة والعشرين»، إلى أنه يستشرف بأن هناك بداية بلورة لنظام عربي جديد، بدءاً في اليمن مروراً بقرار مجلس الأمن، وينص على التعاون المشترك بين مصر والإمارات والسعودية، وكل هذه الموضوعات تشير إلى دلائل حقيقية على بداية إيجابية لإقامة نظام عربي جديد.

وأوضح أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، من المراكز التي لها مصداقية عالية جداً، ونحن بحاجة إلى مثل هذه المراكز التي تمثل بوتقة تنصهر فيها الأفكار، ثم تقدم هذه الأفكار للحكومات فيما بعد، وهذا ما تعانيه بعض المجتمعات العربية بأن هناك فجوة كبيرة ما بين مؤسسات الفكر في العالم العربي ومتخذي القرار.

وعن قراءة الغرب لموقف العرب في شأن «عاصفة الحزم»، قال: إنها كانت صدمة ومفاجأة استراتيجية كبيرة للغرب الذي كان لديه إحساس بأن الجسد العربي ربما يكون جسدا ميتا، ولكن أصبح عكس ذلك تماماً، وأصبح العرب لهم كلمة، وموقف صارم، ليس موقفا عسكريا فحسب، بل إنما موقف سياسي واقتصادي. فلذلك الغرب لم يتوقف عند العمل العسكري فقط، بل توقف عند سرعة رد الفعل العربي والنواة الصلبة التي تكونت من دون أية مشاورات أو تأخر، فالقمة العربية جاءت مجرد تثبيت لقرار عربي أتخذ.

وقال العرابي: يوجد إدراك أن المخاطر عابرة للحدود، ولا توجد دولة باستطاعتها الادعاء بأنها في مأمن من الإرهاب «العابر للحدود» والتصدي لهذه المخاطر يجب أن يقوم على قواعد عربية متينة تساعد على التماسك والترابط والالتزام بها.

وأشار برأيه الشخصي إلى أننا تأخرنا كثيراً كعرب في تشخيص العلة، والخطوة الأولى السليمة للعلاج هي أخذ الدواء، وفرضت الظروف علينا أن نرى العلة بشكل جيد، والتناول العربي القادم يجب أن يكون شاملاً بما يعني الاهتمام في الإنسان العربي بتنميته وتعليمه وصحته، والاهتمام بالتكامل الاقتصادي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض