• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مسؤولون أميركيون قالوا إن أميري انشق وتوجه إلى الولايات المتحدة، وساعد واشنطن أثناء وجوده في إيران بمعلومات حول برنامج إيران النووي

بريد هيلاري و«شهرام أميري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 أغسطس 2016

جوش روجين*

رغم ما قد تقرأه على حساب «تويتر» الخاص بدونالد ترامب، فإن قيام إيران بإعدام عالم نووي، كان قد انشق وتوجه إلى الولايات المتحدة ثم غير رأيه، لم يكن بسبب استخدام هيلاري كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص. لقد كشف العالم نفسه، وهذا لم يكن خطأ كلينتون. وقد أعلنت الحكومة الإيرانية يوم الأحد أنها أعدمت العالم النووي «شهرام أميري» الذي أمضى نحو 14 شهراً في الولايات المتحدة عامي 2009 و2010. وأشار السيناتور الجمهوري «توم كوتون»، من ولاية أركانساس، يوم الأحد في برنامج «واجه الأمة» (فيس ذا نيشن) إلى أن قضية أميري قد تمت مناقشتها من قبل كبار مسؤولي وزارة الخارجية عندما كانت هيلاري على رأس الوزارة، عبر رسائل البريد الإلكتروني التي تم تداولها باستخدام «السيرفر» الخاص بها.

وقال كوتون: «إنني لن أعلق على ما قد يكون قدمه أو لم يقدمه لحكومة الولايات المتحدة، ولكن رسائل البريد الإلكتروني التي كانت على «السيرفر» الخاص بكلينتون كانت تضم مناقشات بين كبار مسؤوليها حول هذا الرجل». وأضاف «وذلك يظهر مدى الإهمال والتهور في قرارها، بمناقشة معلومات بتلك السرية باستخدام سيرفر خاص».

ونشر موقع «ذا دريدج ريبورت» تقريراً بعنوان «بريد هيلاري الإلكتروني أدى إلى عملية إعدام في إيران؟» وقام ترامب بإعادة بث التقرير لمتابعيه البالغ عددهم 10.7 مليون شخص على تويتر دون تعليق.

وقد ذكرت لي حملة هيلاري يوم الاثنين الماضي أن «الجمهوريين» وحملة ترامب تجاوزوا الحد من خلال محاولتهم ربط «سيرفر» البريد الإلكتروني لهيلاري بإعدام «أميري».

وقال «جيسي ليريتش»، المتحدث باسم الحملة الانتخابية لكلينتون: «لم تواجه حملة ترامب نظرية مؤامرة قط إلا ونالت إعجابه. هو ومؤيدوه يستخدمون خطابات يائسة للغاية لمهاجمة هيلاري كلينتون واتهامها بأمور سخيفة لأنهم ببساطة لا يملكون أي أفكار للشعب الأميركي، ومن الملاحظ أن الادعاء بأن هيلاري مسؤولة عن هذه الوفاة المأساوية لا أساس له».

وعند مطالبته بالتوضيح، أشار مكتب «كوتون» إلى تغطية وكالة الأسوشيتيد برس لإعدام أميري، والتي تشير إلى أن فريق هيلاري في وزارة الخارجية ناقشوا على ما يبدو قضية أميري في رسالتي بريد إلكتروني العام الماضي. وتم نشر الرسالتين العام الماضي. وقال «ريتشارد مورنينجستار»، المبعوث الخاص السابق في وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الطاقة لأوراسيا، في إحدى الرسالتين بتاريخ 5 يوليو 2010 : «لدينا قضية دبلوماسية ’نفسية‘ وليست قانونية. يجب منح صديقنا مخرجاً، إن كان يجب عليه المغادرة، فليكن ذلك». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا