• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

تصطاد البسطاء بمفاهيم مشوهة ومغالطات مشبوهة

العلماء: حماية الشباب من الجماعات الإرهابية واجب شرعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

القاهرة (الاتحاد)

أحمد مراد (القاهرة)

دعا علماء الأزهر إلى تضافر جهود المؤسسات الدعوية والإعلامية والتربوية كافة في عالمنا العربية والإسلامي لحماية الشباب من الوقوع في براثن وشباك الجماعات الإرهابية والمنظمات المتطرفة، محذرين من خطورة انضمام بعض الشباب إلى هذه الجماعات التي تدعي زوراً وبهتاناً أنها تمثل صحيح الإسلام، وتظهره على أنه دين عنف وتدمير وقتل وتخريب.

وشدد العلماء على ضرورة تبصير الشباب بحقائق الأمور، وتوعيتهم بخطر الإرهاب والتطرف وأهدافهما وأطماع القوى التي تقف من ورائهما، مؤكدين في الوقت نفسه على أهمية توضيح حقيقة الإسلام السمحة التي ترفض العنف والتطرف، وتجعل من التسامح والوسطية أسلوب حياة، ساد به المسلمون العالم قديماً، وأقاموا أكبر وأعظم حضارة إنسانية عرفها التاريخ.

الوجه القبيح

وقال الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي - وزير الأوقاف المصري الأسبق، والأستاذ بجامعة الأزهر-: «كشفت الجماعات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة عن وجهها القبيح، وتدعي زوراً وبهتانا أنها تمثل صحيح الإسلام، وهو الأمر الذي يضر صورة الإسلام نفسه، ويظهره - لمن لا يعرف حقيقته السمحة - على أنه دين عنف وقتل وتخريب، وهذه الصورة السوداوية تؤثر سلباً على بعض الشباب، حيث تدفعه إلى الانحراف الفكري والانضمام إلى هذه الجماعات الإرهابية وتلك التنظيمات المتطرفة، ولا سيما بعد أن يتلقى هؤلاء الشباب الإسلام بصورة مشوهة غير صورته الحقيقية، حيث يتلقونه بصورة تتسم بالسوداوية والعنف والتطرف، وهو الأمر الذي يجعل علماء الأمة ومفكريها أمام مسؤولية ضخمة لحماية الشباب من الانضمام إلى هذه الجماعات الإرهابية، ومن هنا وجب التأكيد على ضرورة التواصل بين المنظمات والمؤسسات المعنية بالشباب لوضع البرامج والخطط الدعوية والتوعوية التي من شأنها أن تعمل على تحصين الشباب من كل التيارات الفكرية الهدامة والمتطرفة».

حماية الشباب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا