• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نهيان افتتح المعرض بمناسبة مرور 21 عاماً على تأسيسه

الاستمرارية وحوار الأجيال في «جاليري سلوى زيدان» بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

بمناسبة مرور 21 عاماً على افتتاحه في أبوظبي، أقام جاليري الفنانة التشكيلية سلوى زيدان مساء يوم أمس الأول، في المحلات الملحقة بمنتجع «سانت ريجيس السعديات»، حفلاً تتناغم فيه أنماط الثقافة والفن، حضره معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والدكتور زكي نسيبة المستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة، وعدد من الفنانين والإعلاميين والمهتمين.

تضمن الحفل معرضاً فنياً يعرض أعمالاً معاصرة لعدد من الفنانين الإماراتيين والعالميين من العرب والأجانب، ضمن صورة واحدة تعكس تنوع وغنى المجتمع الإماراتي، ليس علي الصعيد الإنساني فحسب، إنما على صعيد الفن والثقافة أيضاً. إلى جانب الحضور الموسيقي الرصين والراقي لآلة القانون عند الفنانة إيمان الهاشمي، وملامح ثقافية أخرى تجلت في العديد من عناصر المشهد.

يعكس المعرض الذي يستمر لغاية 21 أبريل الجاري، حوار الأجيال ضمن إطار الحركة التشكيلية المحلية بتقاطعاتها عربياً وعالمياً. ويبرز مفهوم «الاستمرارية» كرسالة يؤكدها الجاليري من خلال رحلته في استقطاب أبرز الأسماء والأعمال التي أفرزتها تيارات الفنون المعاصرة. فاتحاً المجال أمام الشباب، ليثبتوا فكرهم ورؤيتهم عبر اللون والشكل.

وتختلط الرؤى والمفاهيم في أعمال المعرض، لكنه اختلاط إيجابي «يفرد» على الجدران وفي مساحات الصالة، باقة من نتاجات الفكر والفن، تشبه في نسيجها تنوع وتآلف مجتمع دولة الإمارات. فمن رؤية الفنان محمد كاظم الفنية إلى عمل لم يحمل عنواناً للفنان zhuang Hong Yi، إلى مجموعة من التشكيلات التركيبية ذات الأبعاد المتغيرة لحسين شريف، إلى عمل لسلوى زيدان نفسها، يجسد تجربتها الفنية وآخر فوتوغرافي لريم الفيصل. وغيره العديد من الأعمال، حيث ثمة خروج فعلي من النمط التقليدي والكلاسيكي للفن التشكيلي، الأمر الذي يجعل فهمه وإدراكه لدى المتلقي يكون بطريقة مختلفة تماماً.

وتقول زيدان: «هذا المعرض هو تحية للفنانين الذين عملت معهم في السابق مثل الفنان حسين شريف والفنان محمد كاظم، ولأولئك الذين اكتشفهم الجاليري وقدمهم للآخرين، ومنهم الفنانة الشابة فاطمة المزروعي.

كذلك هو تحية لبلد كالإمارات، أمكنني أن أكون شاهداً حياً على نموها وازدهارها كما «العروس». حيث كان لحكمة قادتها بالتعامل مع شعبهم وبقية الشعوب التي تسكن أرضها، الفضل في تطورها ووصولها إلى ما هي عليه اليوم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا