• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ندوة نقاشية في جامعة نيويورك أبوظبي حول الفن متعدد الوسائط

«نظرة من الداخل» يتجاوز المعايير الأكاديمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

نظمت جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع مهرجان أبوظبي ندوة بعنوان: «نظرة من الداخل: معرض الفن العربي المعاصر» لمناقشة فن التصوير الضوئي والأعمال الفنية متعددة الوسائط، وذلك يوم أول أمس على مسرح الجامعة بمقرها في مدينة السعديات.

شارك في جلسات النقاش كل من الفنانين: خليل عبد الواحد، حازم حارب، تمام عزام، أحمد جاد الله، كميل زكريا، منال الدويان، بحضور عدد من أساتذة الجامعة وطلابها، إضافة إلى الشريك المؤسس لمعرض فوتو فيست، ومساعد منسق معرض «نظرة من الداخل»، وندي واتريس. وأدار الجلسات الأستاذان: طارق الغصين، شمعون زامير، من الجامعة.

وخلال الحوار الذي دار، أشار الفنان الفلسطيني حازم حرب إلى أن تجربته في باريس أدت إلى تغير وجهة نظره في الفن المفاهيمي، حيث أصبح قادرا على إيصال الفكرة الفنية للمتلقي بشكل أسرع. وأوضح أنه تابع عمله الفني من دون توقف محافظا على طريقته، وهو يطلع على تجارب الآخرين ليتعرف عليهم من خلال أعمالهم. ويرى أن مشاركته في مهرجان أبوظبي كان لها أهمية في إغناء تجربته الفنية واكتساب رؤى مختلفة في لقاءاته وتفاعله مع جمهور عربي جديد.

أما الفنان السوري تمام عزام، فقد أكد أنه يحب الانهماك في عمله وإنجازه أكثر من الحديث عنه لأن اللوحة تعبر عن مضمونها، وهي لا تحتاج إلى شرح. وبالمقارنة مع واقع الفن بالمنطقة قبل عشر سنوات. وأوضح عزام أنه لمس تطورا كبيرا سواء باهتمام المؤسسات الرسمية أو جمهور الفن، إضافة إلى دور الإعلام ومواكبته للمعارض والفعاليات الفنية التي تنظم في الإمارات. واعتبر عزام أن أي تجربة جديدة تقدم تحديا للفنان لأنه يختبر مسرحا جديدا ويكون بعيدا عن التكرار، وذلك من خلال المتلقي والمحيط المختلف، وهو يرى أن الفن لا يولد من المعاناة كما يقال بل هو يولد من الموهبة الفنية.

ويؤكد الفنان اللبناني كميل زكريا على ضرورة الحوار النقدي، ويرى أن الفنانين العرب لديهم مواهب فنية عالية وابتكارات تتماشى مع أهم الفنون الحديثة، وهذا يمكنهم أن يقفوا بالساحة الفنية العالمية، لافتا النظر إلى أن الشباب لديهم الفهم والاطلاع على ما يتعلق بفنون العصر وإبداعات الجيل الجديد والصناعات الحرفية التي يصنعون، وهم يستخدمون هذه الطاقة في المشاركات النقدية، وهناك مراكز ومعاهد تنشئ صلة بين هذه الأجيال.وأكد أن الفن بحاجة إلى الاطلاع على أماكن ولقاءات مختلفة تغني تجربة الفنان، وهذه المشاركات لا تقل أهمية عن الدراسة الأكاديمية، مشيراً إلى أن الوسائط الحديثة ألغت الحدود والمسافات الفاصلة بين الشعوب، وشكلت إضافات هامة إلى تجارب الفنانين واطلاعهم على أعمال الآخرين، محذراً من خطر الوقوع في التقليد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا