قائمة النجيفي تقترب من حسم نينوى لصالحها وتنافس قائمتي علاوي والمطلك في الوسط والشمال

كتلتا الحكيم والمالكي تتنافسان على محافظات جنوب العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 أبريل 2013

بغداد (الاتحاد) - أكد مراقبون عراقيون أمس أن بعض النتائج الأولية التي تم تسريبها لانتخابات مجالس المحافظات الخاصة بعمليات تصويت القوات الأمنية العراقية، أظهرت تقارباً في نتائج “ائتلاف المواطن” التابع للمجلس الأعلى الإسلامي برئاسة عمار الحكيم ومنافسه ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي في أغلب المحافظات الجنوبية التسع، وأن كتلة “متحدون” بزعامة رئيس البرلمان أسامة النجيفي قد تحسم محافظة نينوى لصالحها بشكل شبه مؤكد، بينما يتوقع أن تتقاسم “متحدون” وكتلة “العراقية العربية” بزعامة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، وائتلاف “العراقية الوطني الموحد” بزعامة أياد علاوي ساحات صلاح الدين والأنبار والتأميم وديالى، وبغداد التي سيتنافس معهم فيها الحكيم والتيار الصدري والمالكي.

وذكرت مصادر مقربة من الحكيم أن معلومات رشحت بتقدم ائتلاف الحكيم ليقارب نتائج ائتلاف المالكي في ست محافظات هي البصرة وميسان وذي قار وواسط والمثنى، غير أن المهم هو العاصمة بغداد التي تشكل أحد الرهانات المهمة لفوز “دولة القانون”، ويبدو أن الفوز فيها مرهون بأربع منافسين هم كتل المطلك وعلاوي والحكيم والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.

وفي انتظار المرحلة الثانية والحاسمة للانتخابات المحلية يوم السبت المقبل، قال قيادي بارز في المجلس الأعلى الإسلامي، إن تقدم ائتلاف الحكيم في عمليات التصويت الخاص بقوات الجيش والشرطة يمثل مؤشراً مهماً لإمكان تحقيق فوز ساحق في هذه الانتخابات. وأضاف القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه أن “قضية حسم النتائج لصالح جهة واحدة مستحيل لشدة التنافس، وأن الكثير من العناصر العسكرية والأمنية رشحت المجلس الأعلى رغم الضغوط التي واجهتها من قبل القادة الأمنيين”.

وذكر المصدر “أن الأمور لن تحسم هكذا، فهناك اتفاقات، لكن الجميع ينتظر أن يحقق مكاسب على الأرض لكي يدخل في أي مفاوضات بشكل قوي”، مؤكداً أن “المالكي لن يحصل على أغلبية مطلقة في انتخابات المحافظات، كما أن بغداد ستشكل ضربة سياسية قوية لطموحاته في إجراء انتخابات برلمانية مبكرة يسعى لتحقيق الفوز الساحق فيها لتشكيل حكومة أغلبية من ائتلافه”.

ونقلت وكالة أور للأنباء عن مصدر آخر مقرب من الحكيم رفض الكشف عن اسمه لحساسية الموقف قوله إن “هناك إجماعاً لدى القوى السياسية الكبيرة على أن إجراء انتخابات البرلمان يجب أن يتم في ظل حكومة محايدة؛ لأنها لو حصلت بإشراف المالكي فإن هذه الانتخابات قد تفجر حرباً داخلية بسبب الشكوك القوية تجاه رئيس الوزراء العراقي”.

وفي شأن متصل، دعا المعتصمون من محافظة الأنبار، أبناء وشيوخ العشائر وعلماء الدين والطبقة المثقفة في بغداد والمحافظات الجنوبية إلى عدم إعادة إنتاج النظام السياسي الحالي خلال الانتخابات المحلية والنيابية المقبلة، مهددين باتخاذ خطوات وخيارات قد لا ترضي أحداً. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

هل تعتقد بأن إرهاب "داعش" طغى على الذكرى الثالثة عشرة لأحدات 11 سبتمبر؟

نعم
لا
لا أدري