• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بهدف تحسين الحالة النفسية للمعاق وذويه

انطلاق أسبوع المعاق الخليجي بتأكيد أهمية التدخل المبكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

هالة الخياط (أبوظبي)

انطلقت، أمس، فعاليات أسبوع المعاق الخليجي تحت شعار “التدخل المبكر... استثمار للمستقبل” لرفع الوعي المجتمعي بأهمية مساعدة التدخل المبكر في التعامل مع الإعاقة، وتحسن الحالة الصحية والنفسية للمعاق بنسبة 100%، ونجاح مشاريع الدمج لذوي الإعاقة.

ويهدف الاحتفال الذي نظمته مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ممثلة بمركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة تضامنا مع الجمعية الخليجية للإعاقة، إلى نشر ثقافة الإعاقة وبناء توقعات إيجابية تدفع جميع الأطراف على تحقيقها من منطلق أن هذه الفئة، قادرة على تحقيق مستقبل افضل لها في مجتمع يسوده الرؤية الواضحة نحو ضرورة دمجهم ومشاركتهم الفاعلة على مستوى جميع مجالات الحياة.

وسلطت الفعالية التي حضرها الشيخ محمد بن خليفة بن محمد آل نهيان، ومحمد فاضل الهاملي الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، الضوء على العقبات التي تواجه الأشخاص من ذوي الإعاقة وعائلاتهم والعاملين على خدمتهم في الحياة اليومية.

وأوضحت هيا عبدالله بني حماد مديرة مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل في أبوظبي، أن أسبوع الأشخاص ذوي الإعاقة الخليجي يهدف إلى تعزيز ثقافة الإعاقة بين مكونات المجتمع المحلي وإبراز دورهم في بناء منظومة الدمج الشامل لهذه الفئة، إلى جانب توفير بيئة نموذجية يشارك فيها الأشخاص من ذوي الإعاقة أقرانهم الأسوياء وتتميز بالتنوع والاختلاف وتوفر المثيرات الداعمة لاحتياجات الإعاقة وتطلعات أسرهم.

ومن خلال فعاليات أسبوع الأشخاص ذوي الإعاقة سيتم التعرف على واقع التدخل المبكر في دول الخليج العربي لجميع الإعاقات “العوق الحركي، العوق الفكري، العوق البصري، العوق السمعي، العوق الحسي، التوحد وفرط الحركة”، واستعراض أهم المستجدات والبرامج في مجال التدخل المبكر، إلى جانب استعراض طرق وأساليب تطوير الشراكة بين الأسرة والمراكز الخدمية في تطبيق برامج التدخل المبكر.

160 طفلاً في التدخل المبكر

وأوضحت بني حماد، أن شعبة التدخل المبكر في مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل تتعامل في المرحلة الحالية مع 160 طفلا من عمر الشهر وحتى الخمس سنوات، ومن مختلف الإعاقات، مؤكدة أهمية التدخل المبكر في تحسن الحالة الصحية والنفسية للمعاق وذويه، ونجاح خطط الدمج في المستقبل بنسبة 100%، لافتة إلى أن التدخل المبكر هو بوابة الدمج الشامل حيث يتم إرساء قواعد المعينات البصرية والسمعية والحركية والكشف الصحي الشامل الذي من خلاله يتم التحكم بالإعاقة وتوفير الرعاية له.

ويستهدف الأسبوع الخليجي التاسع للإعاقة هذه السنة أسر الأشخاص من ذوي الإعاقة، المختصين والعاملين مع ذوي الإعاقة، الجمعيات المختصة بالإعاقة ومراكز الأبحاث، ومؤسسات وهيئات حكومية وخاصة. وأشارت بني حماد إلى أن المركز ينفذ عددا من مراحل التدخل المبكر والتشخيص والتقييم، حيث ينفذ المركز برنامج التدخل المبكر للرضع وهو عبارة عن جلسات فردية علاجية تربوية، وينفذ بواقع 14 ساعة أسبوعياً، وتكون الأسرة محور هذا البرنامج، ويتوزع الطلبة فيه بين ثلاث خدمات رئيسية هي: فئة الرعاية الشاملة وتقدم الخدمة للأطفال من ذوي الإعاقات المتعددة، وفئة تحفيز النمو وتقدم للأطفال من ذوي الإعاقات التأخر النمائي كحالات الإعاقة الذهنية والتوحد، والفئة الثالثة وهي التي تعاني من إعاقات جسدية أو حسية، وتتمركز الخدمات المقدمة لها حول تنشيط أداء العضو الجسدي المصاب وتحفيزه للعمل بأفضل صورة واستثمار البقايا الحسية أو الحركية فيه، كما تتركز الخدمات لهذه الفئة في توفير المعينات الطبية اللازمة وفي تعويض أداء العضو المصاب بوظيفة عضو آخر. كما يوجد مرحلة الفحص الطبي الشامل بعد تجاوز الطالب سن الثلاث سنوات وقبل بلوغه الأربع سنوات، وسواء كان طالباً مستجداً أو من الطلبة الملتحقين بالمركز، فإن الفحوصات الطبية، تكون قد وصلت نتائجها مرحلة من الوضوح تكفي لتشخيص حالة الطفل طبياً بشكل واضح، والجزم في شأن الإعاقة من الناحية الطبية بشكل أوضح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض