• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رسائل

المعلم أداة بناء المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

المعلم أو المعلمة من المنطقي أن يكونا في أعلى المراتب شخصية، و أرقى أخلاقاً وأعلى أجوراً ومزايا وحصانة من غيرهم بشرط توفر المعايير والظروف المناسبة لهم، لأنهم اهم أداة للبناء وتربية أجيال مستقبل الأمم.

وكانت “الاتحاد” قد نشرت تحقيقاً حول ترقب الوسط التربوي في الدولة صدور قانون التعليم الخاص المنتظر، وسط آمال يعلقها عليه معلمون يأملون بزيادة رواتبهم، التي باتت بالكاد تكفي لمتطلبات الحياة.

ويؤكد معلمون في مدارس خاصة أن الشريحة الكبرى منهم تكابد الهموم وتقف عاجزة عن مواجهة التحديات، بسبب «ضآلة الرواتب التي يتقاضونها، والتي تتراوح بين2500 و7000 درهم».

يذكر أن عدد المدارس الخاصة في الدولة ارتفع وفق آخر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم، إلى 483 مدرسة، بنسبة 39% من إجمالي عدد المدارس على مستوى الدولة يدرس فيها نحو 588 ألف طالب يشكلون نسبة 65% من الطلبة مقابل 35% يدرسون في المدارس الحكومية. ويلفت عدد من مديري المدارس الخاصة إلى أنهم يقدرون تماماً ظروف المعلمين بالمدارس الخاصة والأعباء، التي تثقل كاهلهم في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة متطلبات الحياة، واعتبروا أن ذلك يدخل في صلب التحديات، التي تلقي بظلالها على واقع معظم المدارس الخاصة.

ومن هنا ماذا تتوقع من أداء وعطاء لمدرس أو مدرسة تتعامل أدارة المدرسة، التي يعملون بها بنظرة استغلالية، وبهكذا مستوى من الدخول المتدنية غير الملبية لأبسط متطلبات الحياة الكريمة لشخص أوكلت اليه أمانة غالية ورسالة جليلة لتربية وأعداد أجيال الغد من بناة الأوطان.

عبدالرحمن الطحان

عجلات تدريب للدراجات

أقترح على إدارة المرور دراسة مدى فاعلية تثبيت عجلات التدريب في كل دراجة، واعتباره شرطاً من شروط السلامة. فهذه العجلات تمنع سقوط الدراجة، وبالتالي تقي الراكب الارتطام بالأرض. قد يعترض البعض باعتبار أن هذه العجلات إنما تستخدم في دراجات الأطفال لحمايتهم من الوقوع في أثناء التدريب على استخدامها. ولكن علينا تذكر أن سلامة الكبار، كما الصغار، هي هدف لا جدال في أهميته. وقد يعترض آخرون بأن عجلات التدريب قد تبطئ السرعة لحد ما، وهنا يجب تذكر أننا لا نتحدث عن مضمار سباق، وإنما عن دراجة تستخدم وسيلة للتنقل في شوارع تعج بالبشر. كما يمكن تعديل الدراجة فنيا للوصول للسرعة المقبولة مرورياً. وكانت دائرة النقل في أبوظبي قد أعلنت عن خطتها الشاملة للمشي وركوب الدراجات الهوائية في الإمارة، التي ستكتمل مراحلها النهائية بحلول 2020. وبموجب الخطة التي أعلنت دائرة النقل تفاصيلها في مؤتمر صحفي سيتم تطوير المرافق والمسارات المخصصة للمشاة والدراجات الهوائية خاصة في المناطق التجارية والمركزية والسكنية في إمارة أبوظبي والعين، والمنطقة الغربية، حيث سترتبط الخطة بتطوير وسائل النقل العام للتقليل من الاعتماد على استخدام المركبات الخاصة، لتشهد هذه المناطق ازدياداً في التنقل عبر المشي وعبر استخدام الدراجات الهوائية. كما أعلنت الدائرة أنها تدرس حالياً تنفيذ سلسلة من الخطط الخاصة بالمشي وركوب الدراجات الهوائية في مدينة العين، ومدن المنطقة الغربية مثل الرويس والمرفأ وليوا، إلى جانب جزيرة أبوظبي والمدن المحيطة بها كمدينة خليفة والشهامة وبني ياس، علماً بأن هناك أماكن مخصصة للمشاة في شارع الشيخ زايد وأخرىلركوب الدراجات الهوائية في شارع بينونة بأبوظبي.

قارئ (أبوظبي)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا