• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مجرد رأي .. المسؤولية المجتمعية تتعدى الأسوار

دور الجامعات المجتمعي في الاستثمار التنموي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

نتفق جميعاً بأن الجامعات تعتبر مظلة المجتمع وروحه، فالعلاقة بين الجامعات والمجتمعات علاقة وثيقة وعميقة، توثر كل منها في الأخرى وتتأثر به.

وما يميز الجامعات عن المؤسسات التعليمية والتربوية الأخرى هو أنها تتربع على هرم النظام التعليمي للمجتمع، هذه المكانة تعكس أهميتها في لعب دور هام في المجتمع وتنميته، وتلبية احتياجاته المعرفية والأكاديمية، وهذا ما يمكن وصفه كمسؤولية مجتمعية للجامعات.

فالجامعات ليست فقط لتخريج الطلاب من القاعات الدراسية للمساهمة في بناء المستقبل، بل لها دور كبير ومهم في تطوير وتنمية المجتمعات ذاتها، والمساهمة في ارتقائها وتطويرها.

يجب أن تتبنى الجامعات مسؤوليتها المجتمعية من خلال تأهيل المجتمع الذي تعيش فيه وتتعايش معه، يجب أن تعمل الجامعات على تقريب المسافات بينها وبين أبناء المجتمع بحيث يشعر المجتمع بوجود هذه المؤسسات التعليمية الرائدة فيه، وينعكس ذلك عبر تطوير قدرات أبنائه فضلاً على استطلاع الآفاق المستقبلية للمجتمع عبر الدراسات والمراكز البحثية بالجامعات.

إن تزايد أعداد الجامعات في المجتمعات ظاهرة صحية ومشرقة لكن المؤشرات تفيد بأن دورها لم يرتقِ إلى المستوى المطلوب في إحداث التغيير الإيجابي في النسق الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي، الأمر الذي يؤكد أهمية تبني الدور المأمول للجامعات في خدمة المجتمع وتطويره وتنميته باعتبارها مرجعاً معرفياً ومركزاً أكاديمياً تتعدى أهميتها الأسوار التي تحيط بها.

يجب أن تحرص الجامعات على الالتحام بالمجتمع وتنميته من خلال تولي تنفيذ برامج مسؤولية مجتمعية من منطلق إنساني، تحرص فيه أولاً على خدمة الإنسان وقضاياه، وتسعى لتوظيف هذه المكانة ضمن خطة تنموية تطويرية على المدى البعيد بالتكامل مع القطاعات المعنية الأخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا