• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

شذريّات

عيون النورس تذكرني بحطام سفينة قديمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 أغسطس 2016

صموئيل بيكيت

تقديم واختيار - رضاب نهار

لا كلمات تصفنا وتشبهنا اليوم، في عجزنا وبؤسنا، في حياتنا ورحيلنا، أكثر من تلك التي كتبها الشاعر والروائي والمسرحي الإيرلندي صموئيل بيكيت في القرن الماضي. وقد بدت في مجموعها كما لو أنها مذكرات أو سير ذاتية تصلح لأي واحد منا في زمن لم نعد ندرك فيه إلا الحزن والتآكل الإنساني. حيث صار العبث أسلوباً في الحياة وليس فقط في الكتابة وحدها.

أسست أعمال بيكيت (1906 – 1989) لتيار العبث في الأدب، واشتهر منها «في انتظار غودو» التي ما زالت تعرض حتى اللحظة على مسارح العالم بقراءات دراماتورجية معاصرة. ومن يقرأ له يكتشف بين السطور، مدى اللامعقول الذي يعتري تفاصيل عيشنا اليومي. والتي استطاع التعبير عنها من خلال حوارات تميّز معظمها باقتضابها وتركيزها على المعنى دون الإسهاب في الشرح والتطويل. كذلك فإن تبادل الحديث بين شخوصه وتحديداً في مسرحياته، يعكس مدى التشظي الإنساني والعاطفي والعقلاني المحتل لنا. واللافت للنظر أن أعماله وعلى الرغم من بساطتها فإنها في منتهى الخطورة والدقة والجوهرية، مقدماً للكآبة والسودواية بحس فكاهي.

حصل على جائزة نوبل في الأدب العام 1969. ومن أعماله في المسرح (نهاية اللعبة) 1957، (شريط كراب الأخير) 1958، (الأيام السعيدة) 1960، (الكارثة) 1982 و(ماذا وأين) 1983. ومنها في الرواية: (ميرفي) 1938، (مالون يموت) 1951. إلى جانب العديد من الأعمال الشعرية وفي الإذاعة والتلفزيون.

هذا هو الإنسان! يشكو من حذائه والعلة في قدمه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف