• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

تقرن الأشياء بمسمياتها

الصور الوسيلة الأسهل لتحفيز «التوحدي» على الكلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

خورشيد حرفوش

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

غالباً ما يشكو ذوو التوحد، ولا سيما محدودي الخبرة في التعامل مع هذا الطيف، من معاناتهم وأطفالهم في كيفية التعاطي مع احتياجات الطفل الضرورية، وعدم إمكانه الربط بين مسميات الأشياء في محيطه وما يريد أن يفعله. ويبذل الأهل جهداً كبيراً في إكساب الطفل مسميات الأشياء في البيئة من حوله، وكيفية استيعاب العلاقة السببية بين الشيء واستخداماته.

ودائما ما ينصح خبراء العلاج والتأهيل ذوي التوحد بتبسيط المفاهيم والمعاني والجمل المركبة، والاعتماد على تجزئتها إلى مفردات وجمل بسيطة غير معقدة حتى يألفها ويستوعبها الطفل التوحدي.

من دون كلام

الدكتور أحمد عبدالخالق، اختصاصي أمراض التخاطب والنطق وعلاج التوحد في دبي، يفسر هذه المعوقات، والطريقة التي ينصح بها الأم كي تتعامل معها بشكل سليم، ويشير إلى شكوى واقعية لإحدى الأمهات، وتتلخص في أن طفلها عمره خمس سنوات، وتم تشخيصه في الرابعة من عمره بأنه يعاني من توحد «خفيف»، وأنه عالي المهارات، ولديه قدرا جيدا من الذكاء. وأوصت الطبيبة المعالجة بأن نشجعه على الكلام والتواصل اللفظي حتى لا ينخفض ذكاؤه مع الوقت. وبدأت الأسرة معه بحصص التخاطب، ولاحظنا ارتفاع تركيزه في اللعب لكن دون كلام. ولوحظ أنه يفهم كلام المحيطين به، وتعبيرات الغضب أو الفرحة على الوجوه، كما يفهم الطلبات البسيطة، ويرتدي ملابسه وحده تقريبا، ويجهز أدوات الطعام بنفسه، ويأكل ويستخدم الحمام وحده بنجاح.

بعد أشهر من الدواء والحمية الغذائية بدأ يقلد أصوات الحروف، وألحان الكلمات، لكن مشكلته أنه ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا