• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لقبت بـ«أم المصورين»

عدسة شيخة السويدي تروي حكايات من الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

استحقت المصورة الفوتوغرافية شيخة السويدي لقب «أم المصورين»، فقد دخلت عالم الصورة منذ كانت في السابعة عشرة من عمرها، حيث كانت البيئة المحفز الأول لنمو موهبتها، واستطاعت السويدي أن تتعلم منها أبجديات فن التصوير، الذي يحتاج إلى الدقة والصبر، للحصول على صورة جيدة بآلة بسيطة التقنية، ما تطلب جهدا أكبر من المصور لتجاوز محدودية إمكانات الكاميرا والحصول على صورة أكثر دقة وجمالية.

نص مرئي

وجدت شيخة في فن التصوير متنفساً لها، فلم تبرح يدها الكاميرا، وهي تقبل على عتبة باب منزلها، لتخترق الأزقة القديمة، إلى البراحة لتسجل مشاهد وأحداثاً ووجوهاً رغبت في أن تدونها في ذاكرة التاريخ، لتشارك الأجيال مرحلة مهمة من بداية نشأة هذا الوطن.

وكل صورة لها أثر خاص في قلبها، فهي تحمل نصاً مكتوباً وخزينة وفيرة من الذكريات، التي تحرك فيها الكثير من المواقف والأحداث التي طوتها السنون، وظلت حبيسة هذا الإطار تحمل تفاصيل غنية بالأفراح، ومنها ما تنزف ألماً وحزناً، ولا تخفي السويدي حنينها إلى الماضي وشخوصه الذين رحلوا فلم يبق منهم سوى الذكريات المؤطرة بإطار خشبي جميل معلق على الجدران أو محفوظ بين دفتي ألبوم مكونة مجموعة تستعيد من خلالها السويدي، أمسها الجميل ولحظات ترويها بكل دقة وهي تقلب صفحات الصور، كاشفة عن ملامح عقود الأربعينيات والخمسينيات والستينيات، بوصفها توثيقا لحدث لتكون جزءاً من تاريخ وتراث وثقافة مجتمع.

مدلولات تاريخية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا