• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لحنها بليغ وكانت وراء شهرة مها صبري

«ما تزوقيني يا ماما».. سيدة أغاني الأفراح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

القاهرة - الاتحاد

القاهرة (الاتحاد)

«ما تزوقيني يا ماما» من الأغنيات التي تلازم الأفراح، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالفتيات عبر الأجيال، وتمثل بصمة غنائية قوية في قلوب الناس، ما جعلها تحمل عن جدارة لقب «سيدة أغاني الأفراح».

وكان مؤلف الأغنية عبدالرحمن الخميسي قال عن ولادة الأغنية «زارني بليغ حمدي وطلب مني مالا لم يكن في حوزتي، وفهمت منه أنه يريده لشراء هدية لوردة بمناسبة عيد ميلادها، وعبثاً حاولنا تدبير المبلغ؛ فاقترحت عليه أن نصنع أغنية عن الأفراح بوصفها المناسبة الأكثر انتشاراً، فكتبت أغنية «ما تزوقيني يا ماما» وتحمس بليغ لتلحينها، وفور أن انتهينا منها اتصلنا بالفنانة مها صبري التي قررت غناءها، ليحصل بليغ في اليوم نفسه على أضعاف المبلغ الذي كان يريده».

وغنت مها الأغنية عام 1963 في فيلم «منتهى الفرح» أمام محمد عبدالوهاب وفريد الأطرش وشادية وفايزة أحمد، وثلاثي أضواء المسرح، وتأليف جليل البنداري وإخراج محمد سالم، ودارت أحداثه حول جنود مصريين عائدين من حرب اليمن، وكان أحدهم ويدعى منعم «حسن يوسف»، خاطباً «نادية»، التي جسدت دورها مها صبري، ووعدهم بليلة عرس جميلة شارك فيها عديد من المطربين بأسمائهم.

وكانت الأغنية سبباً في شهرة صاحبتها زكية صبري محمود، التي اشتهرت باسم مها صبري، وهو الاسم الذي اختاره لها الفنان عبدالسلام النابلسي، علماً بأنها ولدت في حي باب الشعرية عام 1932، واكتشفتها المنتجة ماري كويني عام 1959 في فيلم «أحلام البنات»، ثم شاركت في 25 فيلماً من بينها «حب وحرمان»، و«بين القصرين» الدور الأبرز لها، وجسدت فيه شخصية عالمة في شارع محمد علي، وشاركت بعده في «تنابلة السلطان» و«حكاية العمر كله»، و«السكرية» واختتمت حياتها الفنية عام 1984 بفيلم «يا ما انت كريم يا رب»، قبل وفاتها عام 1989.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا