• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ظاهرة تطرح تساؤلات حول تأثيرها على ثقافتنا

«الإنجليزية» القاسم المشترك في حوارات الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

أحمد السعداوي

أحمد السعداوي (أبوظبي)

«سو كيوت.. نايس.. ويك إند» وغيرها من المفردات الأجنبية باتت قاسماً مشتركاً في أغلب حوارات الشباب، ما ينبئ بوقوع آثار سلبية على شخصياتهم وتكوينهم الثقافي ودرجة اعتزازهم بهويتهم العربية، الأمر الذي يستلزم من الجميع وفي مقدمتهم الأسرة غرس الاعتزاز بهويتنا الشرقية بما تشمله من لغة عربية جميلة وعادات وتقاليد توارثناها عبر آلاف السنين.

وهذا لا يتعارض مع اكتساب لغات أخرى تفيد في العلم والعمل وتجعل الشخص أكثر قدرة على التعامل مع تقنيات العصر، بعيداً عن استعراض القدرات في معرفة بعض اللغات مثلما يفعل شباب.

تعدد الجنسيات

حول استعانتها بالمفردات الأجنبية في الحياة اليومية، قالت وئام أحمد، التي تدرس الماجستير في قانون المعاملات الدولية بإحدى جامعات أبوظبي «هناك أسباب تدفعنا لاستخدام لغة أخرى غير العربية في حواراتنا وحياتنا؛ ومنها الدراسة في مكان يضم جنسيات متعددة ولكل لغته الأصلية، وهنا لابد من إيجاد وسيلة مشتركة للتفاهم، وبالتالي نلجأ إلى «الإنجليزية»، لتكون وسيلة تواصلنا».

وأضافت: «أما إذا كان الشخص يستخدمها في غير مكانها، فإن ذلك يرتبط بحب الظهور، وهذا يرجع إلى عدم ثقته بذاته، وبالتالي يلجأ إلى مثل هذه الأساليب التي يكتشف أصدقاؤه مع مرور الوقت أنها تعكس خللاً في نشأته ونقص ما يعانيه في أحد نواحي شخصيته»، مؤكدة أن الشخص السوي يجب أن يتعلم لغة ثانية من دون مواجهة أي مشكلة في الهوية والاعتزاز بلغته الأم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا