• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

« الاتحاد » تفتح ملف تداعيات إلغاء الرديف وتقليص القوائم والبطولة الوليدة

105 لاعبين يسبحون نحو المجهول بعد الخروج من قوائم أندية «الخليج العربي»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

معتصم عبدالله (دبي)

ألقت توصيات اللجنة المشكلة من اتحاد كرة القدم، لدراسة بطولة الرديف، وتقليص قوائم الأندية، والقاضية بإلغاء مسابقة دوري الرديف، واستحداث مسابقة تحت 21 سنة، إضافة إلى تقليص قوائم الأندية إلى 22 لاعباً و4 لاعبين أجانب فوق 21 سنة، بظلالها على لاعبي الرديف بأندية دوري الخليج العربي.

وارتأت اللجنة التي رفعت توصياتها إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة، أن بطولة دوري الرديف غير مجدية من النواحي كافة، الفنية والإعلامية وحتى الجماهيرية، مما يحتم إلغاء المنافسة والاستعاضة عنها ببطولة تحت 21 عاماً، بجانب تقليص قوائم الفريق الأول بالأندية من 39 إلى 26 لاعباً بمن فيهم الأجانب.

واستندت اللجنة إلى أن إلغاء الرديف، واستحداث المسابقة الجديدة سيكون داعماً للمنتخب الأولمبي، لما تمثله البطولة الجديدة من رافد مهم، يتيح أمام الجهاز الفني اختيار أفضل العناصر التي خاضت عدداً مقدراً من المباريات التنافسية مع أنديتها، وستكون أعمار اللاعبين المشاركين في المسابقة متوائمة مع برامج ومسابقات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي استحدث بدوره مؤخراً بطولة آسيا تحت 22 عاماً، لتكون البطولة الثانية على مستوى المنتخبات الوطنية في القارة الآسيوية.

وجرت منافسات نهائيات النسخة الأولى من كأس آسيا تحت 22 عاماً في عُمان مطلع العام الحالي، فيما ستحل النهائيات بداية من النسخة الثانية المقررة مطلع العام المقبل 2015 مكان التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية.

وارتأت الدراسة أيضاً أن إلغاء الرديف، واستحداث البطولة الجديدة، بجانب تقليص قوائم الأندية، يسهم في تخفيف العبء المالي عن كاهل الأندية جراء تكفلها برواتب أعداد كبيرة من اللاعبين، ويعمل على محاربة تكدس المواهب ببعض الأندية، ويدعم سوق انتقالات اللاعبين بعدد من المواهب الجيدة التي لا تجد حظها في الفريق الأول، كما يدعم إثراء المسابقات من الناحية الفنية جراء توزع المواهب بين الأندية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا