• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

السيسي يهاتف البشير للاطمئنان والأمم المتحدة تؤكد:

80 ألف متضرر بفيضانات السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 أغسطس 2016

الخرطوم (وكالات)

كشفت بعثة الأمم المتحدة في السودان عن تأثر أكثر من 80 ألف شخص من جراء الأمطار والسيول التي ضربت أجزاء واسعة من البلاد خلال الأيام الأخيرة، وأكدت تضرر ما يقارب 16 ألف منزل، أكثر من 5 آلاف منها دمرت تماماً، فيما أكدت إحصاءات رسمية أن نحو 80 شخصاً لقوا حتفهم بسبب الأمطار. وحذر مكتب الأمم المتحدة بالخرطوم وفق بيان من مخاطر متزايدة من الفيضانات على طول نهر النيل وروافده في السودان خلال الأسابيع المقبلة، بسبب توقع سقوط أمطار غزيرة في مناطق منابع النیل الأزرق، وأشارت إلى أنه تأثر حتى الآن نحو 80175 شخصاً، ولفتت إلى أنه لا تزال الجهود جارية للتحقق من عدد الأشخاص المتضررین، وتحدید احتیاجاتهم وجهود الاستجابة المناسبة.

ولقي أربعة من طلاب خلاوي القرآن بمنطقة الهلالية وسط السودان حتفهم، وأصيب 14 آخرون، بعد انهيار سقف المبني الذي كانوا فيه من جراء الأمطار التي ضربت المنطقة. وفي شمال دارفور اجتاحت السيول والأمطار محلية دار السلام، وغمرت المياه العديد من المنازل والسوق بالمنطقة. وكشف رئيس اللجنة العليا لطوارئ الخريف بالولاية محمد كمال الدين أبوشوك، عن تضرر ألفي منزل بالكامل في الولاية بسبب الأمطار، وأجْلَت السلطات بمحلية دار السلام، سكان حي الوادي الذي غمرته المياه من كل جانب نتيجة لفيضان الوادي الذي يمر بمحاذاة المدينة بصورة غير مسبوقة.

وفي ولاية كسلا شرقي البلاد ذكرت الأمم المتحدة تضرر 27735 شخصاً، وأشارت إلى أنه ووفقاً لفريق يتألف من العون الإنساني وجمعية الهلال الأحمر السوداني و«اليونسيف» ومفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي، فإن المتضررين في حاجة ماسة إلى مواد الإيواء والإمدادات الغذائية الطارئة والمساعدات الصحية والمياه. وفي محلية شرق النيل شرقي الخرطوم، أكدت السلطات المحلية سيطرتها على السيول التي اجتاحت مناطق مرابيع الشريف، والتي أتت من سهول البطانة بشرق البلاد. وبحسب مدير الإعلام والعلاقات العامة بمحلية شرق النيل عبدالله إبراهيم الحاج، فإن قوات الدفاع المدني والمحلية تمكنت من السيطرة على سيول جارفة قادمة من شرق منطقة البطانة. وأضاف أنه وعلى الرغم من التحوطات التي اتخذتها المحلية، إلا أن السيول فاقت المعدلات المتوقعة، ما أدى لتعرض عدد كبير من المناطق والقرى لأضرار متفاوتة، حيث كانت منطقة مرابيع الشريف من المناطق المتضررة والمهددة لجرف السيول، وتم استنفار المحلية مبكراً لآلياتها المختلفة ومنظماتها والدفاع المدني.

إلى ذلك أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، استعداد بلاده لمساندة السودان في مواجهة موجة السيول والفيضانات والأمطار الغزيرة التي تشهدها البلاد. جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه الرئيس المصري مع نظيره السوداني عمر البشير، اطمأن خلاله على الأوضاع في السودان بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت على الهضبة الإثيوبية وعدد من الولايات السودانية. وذكر المكتب الإعلامي للرئاسة السودانية في بيان، أن الرئيس السيسي أكد استعداد الحكومة المصرية والشعب المصري ومنظمات المجتمع المدني للقيام بأي جهود لمساندة السودان في أزمة السيول والفيضانات المتوقعة بعد الارتفاع الكبير في منسوب نهر النيل. كما بحث الاتصال أيضاً آفاق التنسيق المشترك بين السودان ومصر في المرحلة المقبلة «لمواجهة التحديات أمام شعبي البلدين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا