• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الثقافة» تطلق الدورة الثانية عشرة من جائزة البردة العالمية

نهيان بن مبارك: البردة إثراء لفنون الثقافة العربية والإسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الشروط والمعايير الخاصة بالدورة الثانية عشرة من جائزة البردة العالمية في مجالات الشعر العربي الفصيح والخط العربي والزخرفة، التي يستمر فتح باب الترشح لها حتى الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن جائزة البردة أصبحت إحدى أبرز الفعاليات العالمية التي تنظم سنويا للاحتفاء بالإبداع الشعري والفنون الإسلامية، حيث حولت الإمارات إلى قبلة لكافة الخطاطين والمزخرفين والشعراء على مستوى العالميْن: الإسلامي والعربي، وأعطت دفعة كبيرة لقطاع كبير من هواة الخط العربي والزخرفة الإسلامية والشعر، للمشاركة في فئات المسابقة المختلفة جنبا إلى جنب مع أبرز الأسماء العالمية في هذا المجال، وهو أحد أهداف الجائزة باكتشاف المواهب والمبدعين وإثراء الثقافة الإسلامية والعربية عبر العالم.

وأضاف معاليه أن الجائزة قد اكتسبت شهرة عالمية حيث يقبل على المشاركة فيها شعراء وخطاطون ومزخرفون من كافة أنحاء العالم، نظراً للمستوى الراقي والتطور المتنامي الذي تشهده الجائزة سنويا، إضافةً إلى مهنية وخبرة أعضاء لجنة التحكيم الذين تم اختيارهم كأبرز الأسماء في مجالاتهم على مستوى العالم، وانعكس إيجاباً في مستوى الإقبال على المشاركة من حيث العدد والقيمة الفنية للأعمال المشاركة.

وعن أهم أهداف الجائزة، أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن من أهم أهداف إطلاق هذه الجائزة أنها تركز على إبراز شخصية الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) وسيرته العطرة يوم المولد النبوي الشريف، كما أنها تعد فرصة لتكريم عدد من الشخصيات والجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل صحيح، إلى جانب تكريم الموهوبين ممن قدموا إنجازات وإبداعات متميزة، وإيجاد روح التنافس بين المشاركين وتشجيع روح المبادرة والابتكار في بذل المزيد من الجهد والوقت في الاطلاع على سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وتكريم المتميزين والمبدعين من الشعراء والخطاطين والتشكيليين من أنحاء العالم الإسلامي، إضافة إلى إبراز الوجه الحضاري للدولة، وحرصها على تأكيد تعاليم الدين الحنيف في خدمة أبناء العالم الإسلامي، وتأكيد القيم الإسلامية، وبيان أهمية دورها في الحياة، مشيراً إلى أن الاهتمام باللغة العربية وفنونها والثقافة الإسلامية وآدابها يعد أحد أهم أولويات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع باعتبار أن كلَّ ذلك، هو أحد أهم ركائز الهوية الوطنية.

وعن الجديد والمبتكر لهذه الجائزة، كشف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، عن اختيار إدارة الجائزة هذا العام خط الثلث العادي مع خط النسخ (المرقع) لكتابة سورة القلم كاملة. أما الأسلوب الحروفي، فقد اختارت اللجنة البيت التالي من «البردة» ليُكتَب به:

محمدٌ طابت الدنيا بِبَعْثَتِهِ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا