• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:34     عباس يستقبل ترامب اليوم في بيت لحم         10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة         10:51    سفارة الدولة في لندن تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التجمعات القريبة من قاعة الحفلات في مدينة مانشستر التي شهدت الليلة الماضية حادث تفجير أوقع22 قتيلا و59 جريحا ،للاتصال في حال الطوارئ على السفارة 00442075811281        10:57     التلفزيون السوري: انفجار سيارة ملغومة بمدينة حمص وتقارير عن قتلى وجرحى         10:58     التلفزيون: الجيش السوري يدمر سيارة ملغومة بها شخصان قرب مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق         10:59     الشرطة تتعامل مع عبوة مريبة قرب محطة فيكتوريا كوتش         11:00     شرطة لندن تغلق محطة فيكتوريا كوتش بعد العثور على عبوة مريبة         11:09     مصدر سوري: أنباء عن سقوط قتلى في تفجير سيارة مفخخة وسط حمص     

المصالحة تخدم «التسوية»

الفلسطينيون مع استمرار مفاوضات السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

روث إيجلاش

القدس

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم السبت، أنه مستعد لمواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وذلك ضمن كلمة ألقاها بعد يومين على قطع إسرائيل لأحدث جولة من مفاوضات السلام عقب توصل حركة «فتح» التي يرأسها عباس وحركة «حماس» إلى اتفاق يقضي بتشكيل حكومة وحدة، والعمل على تكريس وإنجاح المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وفي كلمة ألقاها أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، قال عباس إن إسرائيل تتفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية ككل، وأن «أي حكومة يتم تشكيلها ستلتزم باتفاقاتنا الوطنية... بخصوص الاعتراف بدولة إسرائيل ورفض العنف». غير أن المسؤولين الإسرائيليين يقولون إن مشاركة «حماس» في حكومة فلسطينية ستجعل من مفاوضات السلام أمراً مستحيلاً. ذلك أن إسرائيل تحمِّل «حماس» مسؤولية إطلاق القذائف بشكل يومي تقريباً على إسرائيل، انطلاقاً من قطاع غزة الذي تحكمه الحركة، كما أن كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة تعتبران الحركة منظمةً إرهابيةً. يذكر هنا أن «حماس» ترفض الاعتراف بإسرائيل، مثلما ترفض التفاوض مع المسؤولين الإسرائيليين بشكل مباشر.

ومن جهة أخرى قال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لزعيم «حماس» إسماعيل هنية، إن الحركة لم تستبعد إمكانية الاعتراف بإسرائيل، ولكن أي خطوة من هذا القبيل ستتعين مناقشتها في إطار جهود «حماس» للانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، لتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات الجسام التي تواجه القضية ومسار عملية السلام الآن.

وفي هذه الأثناء، قال النونو، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الأربعاء يركز في المقام الأول على توفير الخدمات للشعب الفلسطيني الذي يعاني ضغوطا اقتصادية صعبة، وليس التركيز من الأساس على القضايا السياسية الخارجية. وقد مُنح عباس خمسة أسابيع من أجل تشكيل حكومة وحدة استناداً إلى شروط ذكرت ضمن اتفاقات سابقة، والشروع في مخططات لإحداث إصلاحات وانتخابات برلمانية ورئاسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا