• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المصالحة تخدم «التسوية»

الفلسطينيون مع استمرار مفاوضات السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

روث إيجلاش

القدس

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم السبت، أنه مستعد لمواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وذلك ضمن كلمة ألقاها بعد يومين على قطع إسرائيل لأحدث جولة من مفاوضات السلام عقب توصل حركة «فتح» التي يرأسها عباس وحركة «حماس» إلى اتفاق يقضي بتشكيل حكومة وحدة، والعمل على تكريس وإنجاح المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وفي كلمة ألقاها أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، قال عباس إن إسرائيل تتفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية ككل، وأن «أي حكومة يتم تشكيلها ستلتزم باتفاقاتنا الوطنية... بخصوص الاعتراف بدولة إسرائيل ورفض العنف». غير أن المسؤولين الإسرائيليين يقولون إن مشاركة «حماس» في حكومة فلسطينية ستجعل من مفاوضات السلام أمراً مستحيلاً. ذلك أن إسرائيل تحمِّل «حماس» مسؤولية إطلاق القذائف بشكل يومي تقريباً على إسرائيل، انطلاقاً من قطاع غزة الذي تحكمه الحركة، كما أن كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة تعتبران الحركة منظمةً إرهابيةً. يذكر هنا أن «حماس» ترفض الاعتراف بإسرائيل، مثلما ترفض التفاوض مع المسؤولين الإسرائيليين بشكل مباشر.

ومن جهة أخرى قال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لزعيم «حماس» إسماعيل هنية، إن الحركة لم تستبعد إمكانية الاعتراف بإسرائيل، ولكن أي خطوة من هذا القبيل ستتعين مناقشتها في إطار جهود «حماس» للانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، لتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات الجسام التي تواجه القضية ومسار عملية السلام الآن.

وفي هذه الأثناء، قال النونو، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الأربعاء يركز في المقام الأول على توفير الخدمات للشعب الفلسطيني الذي يعاني ضغوطا اقتصادية صعبة، وليس التركيز من الأساس على القضايا السياسية الخارجية. وقد مُنح عباس خمسة أسابيع من أجل تشكيل حكومة وحدة استناداً إلى شروط ذكرت ضمن اتفاقات سابقة، والشروع في مخططات لإحداث إصلاحات وانتخابات برلمانية ورئاسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا