• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..المصريون حسموا صراعهم مع «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

الاتحاد

المصريون حسموا صراعهم مع «الإخوان»

يرى محمد خلفان الصوافي أن فضائح «الإخوان» تتسرب مرة بعد أخرى إلى وسائل الإعلام، الأمر الذي يصدم الرأي العام لدى اطلاعه على خفايا نواياهم السيئة حيال المجتمع. يرجح أن تشهد الفترة المقبلة تفاعلات مثيرة للاهتمام في تعامل الحكومة المصرية مع جماعة «الإخوان المسلمين»، تتعلق بأساليب اختطاف «الجماعة» للدولة وتدمير المجتمع. ويرجح أيضاً أن تكون تلك التفاعلات هي بمنزلة «الجولة الأخيرة» في القضاء على هذا «السرطان» المتغلغل، حيث أكدت الوثائق التي نُشرت الأحد الماضي أن ثمة «خلايا إخوانية نائمة» في المؤسسات الحكومية تنتظر اللحظة المناسبة كي تنقض على الدولة، وغالباً كان التخطيط يستهدف أن يتم ذلك في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير وربما في الذكرى القادمة لثورة 30 يونيو.

طبعاً، الوثائق بقدر ما لخصت الأهداف الحقيقية لجماعة «الإخوان» منذ نشأتها في عام 1928، فإنها فضحت النوايا التي كانت تخبئها الجماعة خلال حكم «مرسي» للبلاد. وإلى جانب ذلك يمكن للمراقب ملاحظة أن الحكومة المصرية كانت تتجنب الاحتكاك المباشر مع المتعاطفين والخلايا النائمة مع أنها تدرك حجم خطورتهم، حيث درجت على اتباع سياسة غض الطرف في الكثير من المواقف محاولةً إعطاء الأولوية لسياسة التهدئة.

ربما يكمن السبب وراء سياسة التهدئة في رغبة الحكومة وميلها إلى تقليص حجم الخلافات في المجتمع، أو ربما تعود إلى أن الظروف الاجتماعية التي كانت تعيشها البلاد في فترة ما قبل الثورة كانت سبباً في تعاطف البعض أو موالاتهم لجماعة «الإخوان»، ومن ثمَّ فقد أعطت فرصة لمن يريد أن يكون مواطناً صالحاً أن يعيد تفكيره، لكن المعلومات التي كشفتها الوثائق الأخيرة تؤكد أن مساعي العبث بالأمن القومي المصري من «الإخوان» لم تتوقف، وهذا ما تطلب حزماً في التعامل.

واضح أن التوجه المصري الجديد سيكون مختلفاً هذه المرة، هكذا تبدو النية، فلم تعد تنفع استراتيجية التهدئة والاستكانة التي تم اتباعها مع «الإخوان».

العلماء والمفكرون في مواجهة التحديات
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا