• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

احتدام معارك حلب والتحالف يدمر بئراً نفطية للتنظيم في دير الزور

عملية نوعية للمعارضة لاستعادة مناطق بريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

أكد ناشط ميداني في حملة «دير الزور تذبح بصمت»، يدعى أحمد رمضان، أن مقاتلات التحالف الدولي دمرت أمس بئراً نفطية قرب مدينة الميادين بمحافظة دير الزور شرق سوريا، مبيناً أن عشرات الشاحنات تنقل يومياً المشتقات النفطية من هذه البئر، وذلك غداة إعلان الجيش الأميركي تدمير 83 صهريجاً محملاً بالنفط السوري بهذه المنطقة. وفيما تصاعدت وتيرة المعارك على الأطراف الجنوبية بحلب، تزامناً مع قصف سوري روسي عنيف على أحياء المدينة كافة وريفها، أطلقت فصائل المعارضة المسلحة عملية عسكرية نوعية واسعة لاسترداد مناطق بريف العاصمة دمشق، تزامناً مع تأكيد العميد عبد الهادي الساري القيادي في المجلس العسكري بمحافظة درعا الجنوبية، أن الحالة المعنوية لقوات نظام الأسد وحلفائها «مزرية»، بعد انتصارات المعارضة بحلب، متعهداً بتنشيط الجبهة الجنوبية وإلحاق الهزيمة بالقوات الحكومية ومليشياتها.

وأكد ناشطون ميدانيون أن فصائل المعارضة نجحت منذ ليل الاثنين، الثلاثاء، في استعادة مواقع عدة في الغوطة الشرقية بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد ومليشيا «حزب الله»، في إطار عملية كبيرة باسم «ذات الرقاع» تمتد بين مطار مرج السلطان العسكري إلى مبنى البحوث الزراعية، وتهدف إلى «الإغارة» على نقاط القوات النظامية على طول الجبهة. من جانبه، كشف المرصد السوري الحقوقي، اندلاع معارك عنيفة بين قوات النظام و«حزب الله» من طرف، ومقاتلي «جيش الإسلام» من طرف آخر في الغوطة. وتركزت المعارك في أطراف بلدة حوش الفارة وأطراف منطقة حوش نصري، بالتزامن مع قصف متبادل بين الجانبين على نقاط الاشتباك، بحسب المرصد. كما اندلعت مواجهات في محيط منطقة مطار مرج السلطان وصولاً إلى منطقة البحوث الزراعية.

وكشف محمد بيرقدار عضو المكتب السياسي في «جيش الإسلام» بالغوطة الشرقية، عن استراتيجية جديدة اتبعها الثوار، تهدف إلى تكبيد أكبر خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية والميليشيات، خاصة «حزب الله»، عبر شن سلسلة من الكمائن والهجمات، والعودة إلى القواعد. وأكد سقوط نحو 25 قتيلاً في صفوف القوات النظامية والحزب اللبناني، حيث تمت السيطرة على نقاط عدة، قبل انسحاب المقاتلين إلى عمق الغوطة. وفيما تدور معارك عنيفة عند الأطراف الجنوبية بمدينة حلب، من دون أن يحقق أي من الطرفين خرقاً جديداً، استهدفت قوات النظام المواقع التي سيطرت عليها الفصائل المعارضة في الراموسة والكليات العسكرية، كما تعرضت الأحياء الشرقية لقصف جوي عنيف، أسفر عن مقتل 9 مدنيين. ومساء أمس، تحدثت قناة «المنار» التابعة «لحزب الله»، وقناة «الميادين» الموالية للأسد، أن قوات النظام استعادت بدعم مليشياتها والغطاء الجوي، السيطرة على منطقة تسمى تلال الصنوبرات بالضواحي الجنوبية الغربية لحلب، ما أدى لقطع طريق يؤدي إلى مناطق سيطرة المعارضة شرق حلب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا