• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

طالبت بوقف القتال لإصلاح الشبكات وإدخال الإغاثة

الأمم المتحدة: مليونا مدني بحلب من دون ماء وكهرباء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

طالبت الأمم المتحدة، أمس، بوقف عاجل لإطلاق النار وإقرار هدنة إنسانية في حلب، حيث يعيش نحو مليوني نسمة من سكان المدينة دون ماء نقي ولا كهرباء، تزامناً مع موجة حر شديدة بعدما دمرت المعارك البنية التحتية المدنية خلال الأيام القليلة الماضية، بما يتيح المجال للفنيين إصلاح شبكات الكهرباء التي تشغل محطات ضخ المياه، محذرة من عواقب وخيمة على الملايين، خاصة الأطفال الأشد عرضة للأمراض. من جهته، أعلن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين، أن خبراء «روس» وأميركيين بجانب الأمم المتحدة، يبحثون حالياً تعزيز الهدنة في حلب، وكذلك فرض فترة تهدئة إنسانية لمدة 48 ساعة كل أسبوع. بالتوازي، قال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير «ليس هناك ما ينافس الصور القادمة من حلب في وحشيتها»، مبيناً أن بلاده ونظيراتها في المجتمع الدولي، تبحث عن طرق تدفع أطراف النزاع السوري إلى المفاوضات، دون أن يلوح في الأفق سبيل للحل.

وأثارت التطورات الأخيرة في حلب الخشية على حوالى 1,5 مليون شخص في المدينة التي يقدر المرصد الحقوقي وخبراء، عدد سكان الأحياء الشرقية فيها بـ 250 ألف شخص، مقابل مليون و200 ألف نسمة في الأحياء الغربية.

وبعد إبداء خشيتها على مصير سكان حلب نتيجة القصف والمعارك، أكدت الأمم المتحدة في بيان أنها «مستعدة لمساعدة المدنيين في حلب». وطالب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا يعقوب الحلو، والمنسق الإقليمي كيفن كينيدي «في الحد الأدنى بوقف تام لإطلاق النار أو بهدنة إنسانية أسبوعية من 48 ساعة» للوصول إلى المدنيين المتضررين الذين هم بأمس الحاجة في كل أرجاء حلب، وإعادة تموين مخزونهم من الطعام والأدوية الذي تدنى إلى مستوى الخطر.

وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، أن الأطفال على وجه خاص معرضون للإصابة بالإسهال وغيره من الأمراض التي تنقل عن طريق الماء بسبب الموجة الحارة وتلوث مياه الشرب. وقال كريستوف بوليراك المتحدث باسم المنظمة «يوجد نحو 300 ألف شخص في شرق حلب، أكثر من ثلثهم أطفال، ويعتمدون على مياه الآبار التي قد تكون ملوثة بالقاذورات وغير آمنة للشرب»، مضيفاً أن وكالات الإغاثة تنقل مياه الشرب الضرورية بالشاحنات إلى ما يقارب 325 ألف شخص في غرب حلب يومياً.

وألحق القصف دماراً وأضراراً بالمستشفيات والعيادات وشبكتي المياه والكهرباء في المدينة. وقالت منظمة الصحة العالمية إن شهر يوليو المنصرم، شهد 10 هجمات على الأقل على منشآت صحية في حلب. وأكدت الأمم المتحدة في بيانها أن «تكتيك الحصار يشكل جريمة حرب عندما يستخدم عمداً لحرمان السكان من الطعام والمواد الأخرى الأساسية لبقائهم». وقال الحلو «التوتر هو سيد الموقف» في الأحياء الغربية، مشيراً إلى أن «محطات البنزين مغلقة والمواد الغذائية قليلة».

ومن المقرر أن يطلع المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا، وستيفن أوبرين رئيس العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة، في وقت لاحق، مجلس الأمن على الوضع المتدهور في حلب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا