• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بوتين: صواريخ إس-300 لإيران عامل ردع في الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

(رويترز)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس إن استعداد إيران ومرونتها في محاولة التوصل إلى حل مع الغرب للأزمة المتعلقة ببرنامجها النووي كانا الدافع وراء قراره تجديد عقد تسليمها نظام إس-300 للدفاع الصاروخي. لكن الرئيس قال خلال لقاء تلفزيوني سنوي يتلقى خلاله اتصالات هاتفية من المواطنين قال إن روسيا ستعمل مع شركائها في الأمم المتحدة بشأن ايران وإن تسليمها نظام إس-300 للدفاع الصاروخي سيمثل عامل ردع في الشرق الأوسط.

وأضاف بوتين «والآن وبعد إحراز تقدم على المسار النووي الإيراني وهو إيجابي كما هو واضح فإننا لا نرى أي سبب للانفراد بمواصلة الحظر» على تسليم أنظمة إس-300. ونقلت وكالة تاس للأنباء اليوم الخميس عن وزير الدفاع الإيراني قوله إن طهران وموسكو اتفقتا على تسليم أنظمة صواريخ اس-300 لإيران لكن المواعيد الدقيقة لاتزال قيد البحث. وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حظرا كان قد فرضه على تسليم أنظمة دفاع جوي لإيران.

صمم نظام إس-300 الروسي للدفاع الجوي أصلا في حقبة الاتحاد السوفيتي لاعتراض الطائرات والصواريخ المعادية. ويتكون النظام من رادار متحرك للكشف عن طائرات العدو وصواريخه وتدميرها بواسطة صواريخ تنطلق عادة من شاحنات مصممة خصيصا لذلك. ووافقت روسيا في صفقة أبرمتها عام 2007 مع إيران على تزويد طهران بصواريخ من طراز إس 300 بي إم يو 1 التي يبلغ مداها نحو 200 كليومتر، إلا أن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف جمد هذه الصفقة التي كانت تقدر قيمتها بنحو 800 مليون دولار عام 2010، في مسعى لإصلاح العلاقات الروسية مع الولايات المتحدة في إطار جهوده لإعادة العلاقات بين البلدين.

وبررت روسيا تجميد الصفقة مع إيران بقرار مجلس الأمن رقم 1929 الذي يدعو الدول للحد من مبيعات الأسلحة لإيران رغم أن وزارة الخارجية الأميركية نفسها اعترفت بأن تزويد إيران بهذه الأسلحة لا يعد انتهاكا للقرار على الأقل فيما يتعلق بالنص الحرفي للقرار. ونتيجة للحظر طالبت طهران موسكو بدفع تعويضات لها بقيمة 4 مليارات دولار.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا