• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ويل سميث حضر العرض في دبي

«فرقة الانتحار».. أشرار في مهمة خيرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 أغسطس 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

انتقادات كثيرة طالت فيلم الأكشن والخيال والفنتازيا الأميركي «فرقة الانتحار - Suicide Squad» منذ بداية عرضه في صالات العرض العالمية والمحلية هذا الأسبوع، فبعضهم رأوا أنه فيلم استعراض لمشاهد الأكشن من دون أي مضمون، وآخرون علقوا أنه عبارة عن «ساعتين من الحشو»، إلى جانب نقد مخرج ومؤلف الفيلم ديفيد آير، الذي لم يوفق في جمع شخصيات «دي سي كوميكس» أو الأبطال الخارقين الشريرة، للقيام بمهمة خيرية، لكن رغم كل ذلك إلا أن الفيلم استطاع أن يحتل المركز الأول في شباك التذاكر العالمية، محققاً 135 مليون دولار في أسبوع عرضه الأول.

«فرقة الانتحار»

نخبة من النجوم العالميين في مجال التمثيل اجتمعوا لتجسيد شخصيات القصص المصورة الشريرة ليكونوا فريقاً اسمه «فرقة الانتحار» لتنفيذ مهمة لصالح الحكومية الأميركية، الأمر الذي جذب الناس لمشاهدة العمل، خصوصاً أنه للمرة الأولى الذي يجتمع فيه أبطال أشرار للقيام بعمل الخير، حيث تدور أحداث الفيلم حول الفرقة الانتحارية، وهم مجموعة من الأشخاص المسجونين الأكثر شراً على الأرض، يعقدون معاهدة مع الحكومة من أجل تنفيذ مهمة شديدة الخطورة، وبمقابل ذلك تحصل الفرقة على الأمان والحماية، وتخفيف فترة حكمهم بالسجن.

العمل يعتبر أول فيلم مستوحى من قصص هزلية من نوعية «Anti-Hero»، ولعب بطولته كل من ويل سميث، الذي حضر العرض الخاص لفيلمه وسط معجبيه في دبي مؤخراً، وهارلي كوين وجاريد ليتو وجاي كورتني وجي هيرنانديز وكيرين فوكوهارا وآدم بييتش.

قدرات خاصة

يحتوي الفيلم على جرعة زائدة من مشاهد الأكشن والحركة، بعد أن عرف المخرج ديفيد آير المشاهد في بداية الفيلم بطريقة «الفلاش باك» على خلفيات عن بعض قصص أعضاء الفرقة، وما يتمتعون من قدرات خاصة، حيث تتكون الفرقة من القاتل المأجور والقناص المحترف «ديدشوت» الذي يلعب دوره ويل سميث، و«آل ديابلو» جي هيرنانديز و«هارلي كوين» مارجو روبي و«كابتن بومرانج» جاي كورتني، و«كيلر كروك» أديويل أكينوي و«سليبنوتى آدم بييتش، إلى جانب ظهور بعض الشخصيات المعروفة من سلسلة «باتمان» الشهيرة، وهما باتمان وزعيم الإجرام «الجوكر» الذي لعب دوره جاريد ليتو.

أخطر المجرمين

عميلة المخابرات أماندا وولر، التي لعبت دورها «فيولا ديفيس» تحاول إقناع رؤساءها بتشكيل فريق من أخطر المجرمين الموجودين في السجن تحت إشرافها، وبقيادة العقيد «ريك فلاغ» الذي لعب دوره «جويل كينامان»، لتنفيذ مهمة لمصلحة الحكومة الأميركية لضمان أمنها من «إرهابي»، وساحرة شريرة يريدان التدمير، وإفشاء الفساد، فتزرع «وولر» قنابل صغيرة في رقبة كل من أعضاء الفرقة، لكي تضمن عدم هروب أحد منها، واعدة إياهم بتخفيف أحكام السجن عليهم في حال تحقيق مهمتهم والقضاء على الساحرة «جوون موون».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا