• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شيخ الأزهر: قصر مفهوم الجهاد على القتال خطأ وافتراء على الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

وام

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن قصر مفهوم الجهاد على القتال خطأ وافتراء علي الإسلام.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط " أ ش أ " عن فضيلته في بيان مشيخة الأزهر اليوم..أن القتال نوع من أنواع الجهاد وهو تارة يكون فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين وتارة يكون فرض عين وذلك إذا هجم العدو على بلد ودخلها وحينئذ يكون القتال واجبا على كل فرد مكلف من أفراد هذا البلد لأن البلد أمام خطر داهم فالجهاد ليس فرض عين دائما وكتب الفقه تقول " الجهاد في سبيل الله فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين ما لم يدخل العدو البلاد ".

وأضاف أن مقاصد الشريعة الإسلامية تنحصر في حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال..ودون هذه الأمور الخمسة تتحول المجتمعات إلى مجتمعات ظالمة وقد جاء الدين على رأس هذه المقاصد لأنه الوحي الإلهي ومصدر الهداية الربانية الذي تستقيم به الحياة .. لافتا إلى أن قضايانا الكبرى كلها تقع وراء حدود العقل وهنا تأتي أهمية الدين في هداية الناس إلى ما فيه صالحهم.

وقال إن من مقاصد الشريعة حفظ العقل من أى شئ يؤدي إلى تخريبه وتغييبه كالمخدرات والمسكرات وحفظ العرض من اقتراف الفواحش وحفظ المال من أكل أموال الناس بالباطل وحفظ النفس من القتل وما فيه سبب لتدمير صحة الإنسان .. مشيرا إلى أن هذه المقاصد الخمسة توجب التصدي لكل ما يؤدي إلى هدمها.

وشدد على أن المشكلة الرئيسة هي اعتقاد بعض الناس خطأ في أن الجهاد لا يكون إلا بالسلاح وفي الوقت نفسه لا يعلمون أن الجهاد له أنواع أخرى غير قتال العدو منها مكافحة المرض لإعداد إنسان مسلم صحيح ومكافحة الجهل لبناء عقلية مسلمة تفيد مجتمعها ومكافحة الفقر ليصبح لدينا إنسان مسلم سوي قادر على الارتقاء بوطنه وأمته.

خلا - دنا - زاا /.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا