• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«إنترتك»: الإنفاق على الجودة بالإمارة يتجاوز ملايين الدولارات سنوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

كشفت شركة «إنترتك» لحلول الجودة حول العالم، أن دولة الإمارات قادت نمو قطاع الجودة في المنطقة، وأن أكثر من نصف الإيرادات التي تسجلها الشركة في المنطقة، هي من السوق الإماراتية.

وقال حسين الأطرقجي، المدير التنفيذي الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالشركة، في رد على سؤال لـ «الاتحاد»، إن الإنفاق على قطاع الجودة في أبوظبي يقدر بمئات الملايين من الدولارات سنوياً. وأضاف: «أدرك مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة أن الجودة في المهارات وفي البنى التحتية والمعدات والمواد والنظم لها تأثير مباشر على مستوى المعيشة وعلى تنافسية البلاد. وأبلغ مثال على ذلك هو السياسة التي تبنتها الدولة في السنوات القليلة الماضية لتحقيق مستويات عالية من الجودة على جميع الأصعدة وفي مختلف النشاطات الاقتصادية والاجتماعية، مما أدى إلى أن تتبوأ الدولة مركزاً متقدماً من بين الدول العشرين الأكثر تنافسية في العالم». وأوضح أن الشركة تتعاون مع مجلس الجودة والمطابقة لإنشاء مراكز للامتياز في أبوظبي والتي تغطي قطاعات كبرى، مثل الغذاء والماء، والدواء، والمعدات الطبية، ومواد البناء، والأجهزة الكهربائية.

وقال: «بيّنت الدراسات في عدد من الأسواق المتطورة أن الجودة وتوحيد المعايير لهما تأثير اقتصادي إيجابي على الناتج المحلي الكلي وعلى إنتاجية العمل والتجارة والابتكار والتنمية». وأضاف: تُشغّل «إنترتك» حالياً 19 مختبراً في المنطقة، سبعة منها في الإمارات.

إلى ذلك، أوضح الدكتور وولفهارت هاوزر، الرئيس التنفيذي لشركة «إنترتك المملكة المتحدة»، على هامش مشاركته في الملتقى، إن المنطقة من أسرع المناطق نمواً في العالم بالنسبة للشركة، ويأتي هذا النمو نتيجة لرغبة القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق الجودة في كافة القطاعات وتعزيز التنافسية على مستوى المنطقة والعالم.

وتتوقع «إنترتك» أن يستمر النمو خلال السنتين أو الثلاث المقبلة، يحرّكه اعتماد الهيئات الحكومية المحلية وشركات القطاع الخاص على تبني معايير الجودة العالية كاستراتيجية تتيح النمو الاقتصادي المستدام، بالإضافة إلى منح الشركات قدرات تنافسية على الصعيد العالمي. ودخلت «إنترتك» في شراكة مع مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة بغرض دعم برنامج الجودة الذي تعتمده إمارة أبوظبي.

وقال هاوزر «إن الجودة والنمو المستدام متشابكان، وتأسيس معايير ونظم عالية للجودة من شأنه أن يضع الدول في مراكز متقدمة من حيث التنافسية العالمية، ما يؤدي إلى المزيد من الاستثمارات المحلية والاستثمارات الخارجية المباشرة وإلى زيادة نشاطات التصدير».

وأضاف «تؤدي البنى الأساسية ذات المعايير العالية للجودة، سواء كانت بنى تحتية مادية أو اجتماعية، إلى ترشيد الاستثمارات الحكومية، كما أنها تصبح أقل تكلفة على المدى الطويل. وتنطبق تلك القاعدة على جميع أنواع الاستثمارات في البنى التحتية، سواء كانت في مجال المطارات أو سكك الحديد أو الطرق أو الموانئ أو الرعاية الصحية أو خطوط النفط والغاز أو أي مجال آخر». (الاتحاد ـ أبوظبي)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا