• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سعوديون ضالون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

الاتحاد

يقول منصور النقيدان: قبل سبعة عشر عاماً وفد إلينا نزيل جديد في عنبر 1 في سجن الرويس الشهير في مدينة جدة غرب السعودية، كان شاباً دون الثلاثين، ولم يكن راضياً عن وضعه ولا عن نفسه، ولا عن قيادة بلاده، ففكر أن يعلن براءته وتخليه عن جنسيته السعودية، فأرسل بطاقة الهوية وجواز سفره بالبريد لمكتب وزير الداخلية وأرفق معها ملاحظة ذكر فيها أنه لا يحتاجها ولا يشرفه أن يكون سعودياً.

ولم يدر هذا المواطن بعدها أين يذهب، فهو كان لا يزال موظفاً يتقاضى راتبه في وظيفة حكومية شأن غيره من السعوديين، وأبوه وأمه وإخوته وعشيرته لا يزالون سعوديين وهم قانعون وراضون بأنهم سعوديون، وظهر له خلال أيام قليلة أن مصالحه مرتبطة بوثائقه التي تخلى عنها، فضلاً على أنه لا يمكنه أن يسافر إلى أي بلد من دون وثائقه ما دام غير راض. في الواقع جرى تأهيله ومعالجته من الإدمان على المخدرات، وبعد أن تحسنت أحواله كتب تعهداً بالحفاظ على أوراقه الثبوتية، وعدم إزعاج ولاة الأمر مرة أخرى، وعاد إلى حياته الطبيعية مثل أي مواطن سعودي.

وفي ديسمبر 1999 كان شيخ في السبعين من عمره قد أرسل رسالة إلى السفارة الأميركية في الرياض، ضمنها قصيدة طويلة موجهة للرئيس الأميركي بيل كلينتون، يمتدحه فيها ويتغنى بسجاياه وبكرمه وجوده الذي لا حدود له، ويشكو في قصيدته من أوضاعه الاجتماعية ومن أنه غير راض بكونه سعودياً، وقد بلغ به الحال مبلغه، وأنه فكر بكتابة هذه القصيدة إليه يلتمس منه أن يمنحه «شرهة» مجزية تليق به مادحاً وبمكانة الرئيس الأميركي مانحاً.

الأمن الخليجي.. أبعاد وتحديات

يقول د.عبد الله خليفة الشايجي إنه شارك في الأسبوع الماضي بدعوة كريمة من معالي د. محمد عبدالغفار مستشار جلالة ملك البحرين للشؤون الدبلوماسية ورئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة في العاصمة البحرينية المنامة في مؤتمر المركز الثاني: «الأمن الوطني والأمن الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي: رؤية من الداخل».

وقد تميز المؤتمر بكونه المؤتمر الأول الذي اقتصرت المشاركة فيه على مسؤولين حاليين وسابقين وباحثين وأكاديميين من دول مجلس التعاون الخليجي. ولم يُدع للمشاركة غيرهم من خارج دول المجلس، من الدول العربية والإقليمية والأجنبية. وذلك لمناقشة الهموم الخليجية بين نخبة مختارة من أبناء المجلس لما تقتضيه تطورات الأوضاع، ولوضع تصورات وتقديم توصيات تُرفع لصناع القرار وللأمانة العامة لدول مجلس التعاون للمساهمة في ترشيد القرار وملامسة الاحتياجات والوقوف على أبرز المتطلبات في بيئة أمنية ضاغطة على دولنا ومجتمعاتنا. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا