• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نجحت في اجتياز مغامرة محفوفة بالمخاطر والتحدي

مريم الحمادي ترفع علم الإمارات على قمة القطب الجنوبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

هناء الحمادي (المنطقة الغربية)

بين البحث عن التميز وتحقيق الذات والطريق إلى النجاح، اختارت المغامرة الإماراتية مريم سالم الحمادي، الطالبة بكليات التقنية العليا بالمنطقة الغربية، تخصص تقنية المعلومات، الوصول إلى القطب الجنوبي خلال رحلة استمرت 3 أسابيع محفوفة بالمخاطر والتحدي، منطلقة من مطار دبي إلى الأرجنتين، تحت شعار «من رمال صحراء ليوا إلى صحراء القطب الجنوبي».

اختيار مريم الحمادي هذا الطريق لم يكن للمرة الأولى، بل في العام الماضي، كانت لها مغامرة أولى في الصعود ورفع علم دولة الإمارات في مدينة أوشويا التي تعتبر آخر مدينة في العالم والتي يمتاز مناخها بأنه شديد البرودة بسبب قربها من الدائرة القطبية الجنوبية، حيث يبلغ متوسط درجات الحرارة فيها 1 درجة مئوية (33 درجة فهرنهايت) في أبرد شهر، و9 درجات مئوية (48 درجة فهرنهايت) في أحر شهر. لكن نتيجة تعرضها لإصابة جسدية أثناء تلك الرحلة القطبية، التي نتج عنها كسران في الرجل اليسرى مما جعل تلك الإصابة تجبرها على العودة للوطن، إلا أن ذلك لم يثبط من إرادتها وتحديها، بل أصرت هذا العام على العودة مجدداً للصعود إلى قمة القطب الجنوبي لرفع علم دولة الإمارات ليرفرف خفاقاً عالياً، ولتؤكد الحمادي أن الرسالة التي تريد أن توصلها للجميع هي أن الفتاة الإماراتية قادرة على الوصول إلى أعلى قمة مهما كانت التحديات والصعوبات التي تواجه هدفها.

أصغر مشاركة

الحمادي بكل ثقة، دفعها تصميمها وإرادتها لتصبح أصغر إماراتية من بين 88 شخصاً و27 جنسية تتسلق القطب الجنوبي رغم برودته، وما دفعها للمشاركة هو قيام «روبرت سوان» الذي يعد أول من مشى على القطبين الشمالي والجنوبي بعرض تجربته في محاضرة أقيمت في الصرح التعليمي لكليات التقنية العليا بالمنطقة الغربية، وخلال ذلك تأثرت الحمادي كثيراً بتجربته وخبراته، وعرضت عليه عقب المحاضرة أن تكون بين المجموعة التي ستسافر معه للقطب الجنوبي، فرحب بها كثيراً خصوصاً كونها أصغر فتاة مشاركة ضمن فريق المغامر. وتقول عن ذلك: «رشحت نفسي لأكون أولى الفتيات الراغبات في هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر، حيث كان اسمي من الأسماء الأولى في قائمة المشاركين التي ضمت 7 فتيات من كليات التقنية بالمنطقة الغربية، ولكن بعد الاختبارات العلمية التي كانت في غاية الصعوبة رشحت لأكون ضمن الفريق المشارك للمرة الثانية.

ثقة وإصرار ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا