• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدوا أن بعض القرارات لا تصب في صالحهم

صيادو الزبارة بخورفكان يخشون تراجع المهنة وهجرة الأسماك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

موزة خميس (دبي)

في لقاء مع صيادي منطقة الزبارة في خورفكان، وهي منطقة ساحلية يعتمد سكانها على البحر في أرزاقهم، حيث يخرج الصيادون من الزبارة للصيد على بعد ميل واحد من منطقتهم، إلا أن كل التطورات الحادثة في الدولة والمستمرة، جعلت من الصيد مهمة صعبة، خاصة في ظل القوانين التي يطبقها الصياد مراعاة للبيئة وحفاظاً على مهنته، وقد أخبرنا اثنان من الصيادين الذين التقينا بهم العام الماضي، بأنهما رفعا معداتهما خارج البحر بعد أن أصبحا غير قادرين على الصيد، ولا على دفع تكاليف العمال وغيرها من الرسوم، وفي ذات الوقت يعاني البعض منهم من الضائقة المادية لأسباب عدة، وتلك الأسباب دفعت الكثيرين للابتعاد مع المهنة، مما يجعل توطين المهنة مهمة شبه مستحيلة.

تحدث الصيادون قائلين إن ما سمعوا به قبل عامين من وعود لم يتحقق منها شيء، ما عدا الميناء الخاص بالصيادين والذين يفخرون به، وعن ذلك قال عبدالله بن ربيع: موضوع شباك الضغوة أثر بشكل سلبي، لأن هناك أسماك كبيرة، وسط وجود أسماك صغيرة الحجم، مثل العومة والقرفاء وغيرها، ونحن لا نريد أن نصطاد السمك الصغير قبل أن يكتمل نموها وتصل إلى الوزن المناسب، ولكن أيضا نريد تعديل القرار أو القانون لأن من وضعه لم يفكر في أن هناك أسماكاً بالغة ولكنها صغيرة الحجم، وقياس الشباك لا تسمح فتحاتها أن نصطادها أو نبقى فيها سمكة واحدة.

عبء المهنة

ويضيف بن ربيع: ما زلنا نقول إن أية جهة ترعى مهنة الصيد لا يمكن أن ترعاها بشكل جيد إلا أن كانت هناك توجيهات سامية، ولذلك نحن نأمل من حكومة دولة الامارات النظر إلى أحوالنا، وخاصة أهل الضغوة، فنحن في مدينة خورفكان نتوقف عن الصيد في الإجازة لأن البحر يكون مليئا بالزوار والسياح، وهم يمارسون رياضات عديدة تمنعنا من دخول البحر، ونحن نريد أن نعيش بكرامة لا أن تمنحنا الدولة معونات، وهذا لن يتحقق في حال تم التضييق علينا، حيث أصبحت المهنة عبئاً في وقت لا نرغب فيه في التخلي عنها للغرباء، وأن أبسط ما يحدث للصياد هو الخسائر التي يتكبدها، فالرسوم التي تفرض على الصياد تزيد من الأعباء، حيث تشترط جهات أن يقوم الصياد باستخراج رخصة منشأة حتى يحصل على عمال، وهو مطالب بتجديد تلك الرخصة حتى لو لم تقدم أو تؤخر في المهنة، لذا فإن ما يحيط بالمهنة ليس في صالحها.

ويكمل بن ربيع قائلاً: لدي ستة عمال يريدون رواتب ومن شدة ما أعاني من طلبات، ولأني أجد نفسي أنفق من المبلغ الذي أستلمه شهريا، يأتي لي خاطر بترك المهنة، ونحن لا نبالغ إن قلنا إن مهنة الصيد هي مجموعة من القرارات والقوانين التي ليست في صالح الصياد وبعضهم ترك الخروج للبحر للصيد كمهنة، وأصبح يخرج للصيد بـ«الصنارة» فقط ليأتي لعياله بقوتهم من الأسماك، وليس للبيع أو الاستثمار في الصيد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا