• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أنفقتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية

31 مليون درهم من «بيت الخير» لـ 17 ألف أسرة عبر 11 مشروعاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

سامي عبدالروؤف

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أنففت جمعية بيت الخير بدبي، 31 مليوناً و343 ألف درهم على مشاريعها الخيرية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، والبالغ عددها 11 مشروعاً، استفاد منها 17 ألفاً و435 أسرة من الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، والطلاب والأيتام والمعاقين، فضلاً عن المرضى والمسنين وأسر السجناء والحالات الطارئة، بمتوسط 1798 درهماً لكل أسرة.وقال عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، في تصريح لـ «الاتحاد»: «نالت الأسر المتعففة ومحدودة الدخل النصيب الأكبر من الإنفاق منذ بداية العام الجاري، ونفذت الجمعية مجموعة من المشاريع، وبلغت مساهمة مؤسسة دبي الإنسانية للحالات الشهرية والطارئة نحو 6,2 مليون درهم خلال الفترة من يناير وحتى مارس الماضي».

وأضاف: «يعد مشروع المساعدات الشهرية الذي قدم أكثر من 13 مليون درهم للمستفيدين على مستوى الدولة على رأس المشروعات، بالإضافة إلى مساعدات غذائية وعينية بقيمة 2,159 مليون درهم». وذكر العوضي، أن الأيتام نالوا مساعدات بقيمة 2,757 مليون درهم من بداية العام وحتى نهاية مارس الماضي، مؤكداً أن هذه الفئة تحظى باهتمام كبير من جمعية بيت الخير على المستويين المادي والمعنوي، كما أنهم يحظون بمتابعتهم علمياً ودراسياً وصحيا. وكشف أن مشروع «رد الجميل» لإعادة إسكان الأسر الذي ينفذ لأول مرة منذ مطلع العام الحالي، قدم 150 ألف درهم للأسر المستفيدة من المشروع، وينفذ بالتعاون مع جمعية دار البر، موضحاً أن هذا المشروع يتعلق بالأسر التي حالت ظروفها دون أن يتوافر لها المسكن المناسب، ويستهدف المشروع الأسر الأكثر حاجة لذلك من الأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود والمطلقات والأيتام، ليكون أحد أهم المشاريع التنموية التي تتبناه الجمعيتان خلال السنوات المقبلة. وأشار إلى أن الجمعية قدمت مساعدات مقطوعة للحالات الطارئة بمبلغ 8,651 مليون درهم، بالإضافة إلى مبلغ 297 ألف درهم صرفت من عائدات كفارة اليمين، فيما سددت الجمعية عن الغارمين مبلغ 345 ألف درهم، وصرفت الجمعية على مشروع مستلزمات وصيانة منزل 755 ألف درهم، بالإضافة إلى إنفاق 264 ألف درهم عائدات مشروع الملابس.

كادر// 31 مليون درهم من « بيت الخير» لـ 17 ألف أسرة عبر 11 مشروعاً

دعم البرامج التعليمية العليا

أكد العوضي، أهمية دعم البرامج التعليمية العليا بأي أدوات يحتاجها الطالب المعسر كالحواسيب وأجهزة اللابتوب والآيباد، وإعداد دراسات وبحوث التخرج، إضافة إلى دعم الإنفاق على المواصلات، والمعيشة للطلبة من المحتاجين لها. ولفت إلى أن جمعية بيت الخير تعتمد نظاماً متكاملاً للبحث الاجتماعي، تقوم به باحثات مواطنات ومؤهلات، لهن دراية ومعرفة بخصوصيات الأسرة الإماراتية، ويخضعن باستمرار للتدريب والتوجيه، ويقمن بتدقيق بيانات طالبي المساعدة والمرشحين لها من الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، لاختيار الأكثر حاجة منهم، وتقديم المساعدة المناسبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض