• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

بتوجيهات أحمد بن محمد وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

«محمد بن راشد للمعرفة» تطلق «المؤشر العالمي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)

بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أعلنت المؤسسة عن إطلاق «مؤشر المعرفة العالمي»، الأول من نوعه على مستوى العالم، والذي يهدف إلى رصد الواقع المعرفي على صعيد دول العالم وبمشاركة أكثر من 140 دولة.

وتسعى المؤسسة من خلال المؤشر إلى تقديم أداة معيارية جديدة والتعرف على الفرص والتحديات في الدول العربية ومقارنتها مع دول العالم، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب ذات القيمة في مجالات المعرفة، وتقديم بيانات وتصنيفات مستقاة من آلية بحث منهجية وبطريقة علمية تعمل على خلق بيئة تنافسية تحفز الحكومات والجهات المختصة على تفعيل المزيد من برامج ومبادرات نشر ونقل المعرفة وصولاً لبناء مجتمعات قائمة عليها.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته المؤسسة في مقرها صباح اليوم، بحضور كل من جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسسة، وخالد عبد الشافي، مدير المركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، ويعقوب بيريز، منسق البرنامج الإقليمي في المكتب العربي لبرامج الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتور هاني تركي، مدير مشروع المعرفة العربي، ورئيس المستشارين التقنيين، في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد جمال بن حويرب، أن مؤشر المعرفة العالمي يشكل نقلة نوعية في مسارات نقل ونشر المعرفة، تتجه بجهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى العالمية، لأن المعرفة لا تعرف الحدود، ولا تقتصر على شعوب وأمم بعينها، حيث من المهم أن نخطو قدماً نحو العالمية حتى لا نكون بمعزل عن ما يحدث في العالم، وعن التسارع الكبير الذي تشهده الثورة المعرفية من حولنا، ولنستفيد من تجارب وخبرات من سبقونا في تنمية مجتمعاتنا ورفعتها.

وقال سعادته: «منذ انطلاق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في مبادراتها ومشاريعها المعرفية، وتحت توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المؤسسة، كانت حريصة على تأسيس وتبني مبادرات ومشاريع تعود بالفائدة على جميع المجتمعات، وتفتح آفاقاً جديدة أمام التبادل الفكري والحضاري وإعلاء قيمة الإنسان سعياً نحو بناء مجتمعات مستدامة أساسها المعرفة».

بدوره أكد خالد عبد الشافي في كلمته على أهمية الشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، مشيداً بالمبادرات العديدة لبرنامج «مشروع المعرفة العربي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا