• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غارات التحالف تطارد «الانقلابيين» و86 قتيلاً بمعارك في مأرب

«عاصفة الحزم»: انهيار صفوف «الحوثيين» وقوات صالح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الرياض، واشنطن) أكدت قيادة تحالف «عاصفة الحزم» أمس حدوث انهيار واسع في صفوف المتمردين «الحوثيين» والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، وقالت على لسان المتحدث العميد الركن أحمد عسيري «إنهم (المتمردون) فقدوا السيطرة والتركيز وباتوا معزولين نتيجة الضربات الجوية المستمرة ضدهم»، لافتة في الوقت نفسه إلى انشقاق عدد من قادة الألوية وإعلان دعمهم لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي. واتهم عسيري المتمردين باستهداف المناطق السكنية والمدنيين في قصف عشوائي لاسيما في عدن، وقال «إن التحالف واصل عمليات إمداد اللجان الشعبية التي تدافع عن المدينة بالأسلحة والمواد الغذائية. في وقت أكد السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير حدوث انهيار شامل وكامل في صفوف (الحوثيين») وقوات صالح». وشدد على أن لا دور لإيران في العملية السياسية في اليمن. وشن طيران التحالف أمس غارات عنيفة على مواقع «الحوثيين» في صعدة بينها مقر المجمع الحكومي والمركز الثقافي والمجلس التنفيذي بالمحافظة حيث تحدثت مصادر عن سقوط 17 قتيلا و49 جريحا. كما قصف الطيران عددا من مواقع «الحوثيين» وقوات صالح في صنعاء لاسيما معسكرات «الوتدة» و»الصمع» و»ريمة حميد» مما أدى لاحتراق وتدمير مخازن أسلحة. فيما أفاد سكان أن المتمردين حولوا بعض المدارس في العاصمة إلى ثكنات عسكرية لتجنيد الشباب، ودعوا إلى مسيرات حاشدة اليوم الخميس تنديدا بقرار مجلس الأمن الدولي الذي طالبهم بالانسحاب من جميع المناطق وتسليم السلطة إلى الشرعية اليمنية. واستهدف الطيران أيضاً عدداً من المواقع والمعسكرات التابعة لـ»الحوثيين» وقوات صالح في الضالع حيث قتل 12 متمرداً باشتباكات مع «المقاومة الشعبية» التي نصبت سلسلة من الكمائن في سناح ومفرق خوبر والطريق بين قعطبة وسناح شمال المحافظة. وأغار الطيران أيضاً على مواقع للمتمردين في شبوة، وأخرى في عدن لاسيما مدرج مطار المدينة وجبل حديد وأحياء كريتر وخور مكسر وبئرأحمد. في وقت عمد المتمردون إلى قصف الأحياء السكنية عشوائيا بقذائف الهاون لاسيما المعلا والقلوعة مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين. وسجلت مواجهات عنيفة بين «الحوثيين» وقوات اللواء 35 مدرع الموالي لهادي في تعز ما اسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة 7 آخرين، فضلا عن مقتل 20 حوثيا. وذكرت مصادر أمنية أن الاشتباكات العنيفة تركزت في منطقتي وادي القاضي وشارع الأربعين شمال غرب المحافظة واستخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وقام عدد من الأشخاص التابعين لحزب التجمع اليمني للإصلاح بإغلاق شارع جمال، المؤدي إلى المقر الرئيسي للحزب في تعز، وذلك منعا لوصول «الحوثيين» إليه. وفي مأرب، فشلت وساطة قبلية أمس في وقف الاشتباكات بين الحوثيين والقبائل. وقالت مصادر قبلية لـ»الاتحاد» إن جهود الوساطة التي قام بها محمد ناجي الغادر، أحد أبرز زعماء قبائل صنعاء، فشلت في التوصل إلى هدنة مؤقتة لوقف المعارك المستمرة في «صرواح» و»الجدعان» التي أوقعت حتى مساء أمس 86 قتيلا ومالا يقل عن 130 جريحا من الجانبين. وقالت مصادر «إن طرفي الصراع لم يحققا أي تقدم في معارك صرواح، خلافا لجبهة القتال في الجدعان حيث حققت القبائل تقدما ملموسا على الأرض، وسيطرت على جزء من معسكر ماس التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح». وذكرت أن الجنود والحوثيين انسحبوا من معظم أجزاء المعسكر تحت ضغط الضربات الجوية التي شنتها مقاتلات التحالف، لافتة إلى أن رجال القبائل شرعوا في محاصرة الحوثيين المتمركزين في جبل هيلان الواقع بين صرواح ومنطقة «فرضة نهم». وقال الشيخ صالح لنجف، وهو أحد زعماء قبائل مأرب الذي يقود الحشود المسلحة المتمركزة وسط المحافظة: «إن القبائل حققت انتصارات في جبهات قتالية عدة، وتعمل لتطهير مأرب من الحوثيين، والتوجه بعدها للقتال في صنعاء». وأشار إلى مقتل 30 من مسلحي القبائل وإصابة 40 آخرين منذ اندلاع الاشتباكات مع «الحوثيين» الذين قال: «إن قتلاهم وجرحاهم بالعشرات وأضعاف إصابات القبائل». وأفادت مصادر في المقاومة الشعبية باستسلام 51 مسلحا حوثيا لقائد المقاومة في لحج، العميد ثابت جواس، وهو ضابط جنوبي بارز بالجيش اليمني موال لهادي الذي أقال الليلة قبل الماضية اللواء الركن عوض محمد فريد من قيادة منطقة عتق العسكرية واللواء 21 المرابط في محافظة شبوة لإخلاله بواجبه العسكري والوطني لاتهامه بتسليم المحافظة للحوثيين. فيما نفت المقاومة الشعبية في شبوة مسؤوليتها عن إعدام 15 جنديا رميا بالرصاص وذبحا بالسكاكين، في مدينة عزان الواقعة جنوب المحافظة وخضعت مؤخرا لسيطرة رجال القبائل. إلى ذلك، اجتمع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبداللطيف الزياني، أمس، في الرياض، مع نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، حيث تم بحث الجهود التي تبذلها القيادة اليمنية لإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن، والمساعي التي تبذل لتقديم الدعم والعون للشعب اليمني وإيصال مساعدات الإغاثة الإنسانية، إلى المحافظات كافة، بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية. كما تم بحث بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والجهود السياسية والدبلوماسية اللازمة لمتابعة تنفيذه بموجب الفصل السابع. وتمنى الزياني لبحاح التوفيق والنجاح في أداء المسؤوليات والمهام المطلوبة في هذه المرحلة المهمة من تاريخ اليمن، مشيداً بما يتمتع به من كفاءة عالية وروح وطنية مخلصة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا