• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المعارضة السورية ترفض كل أنواع التعاون مع «جبهة النصرة»

«داعش» ينسحب من مخيم اليرموك ونظام الأسد يقتل 24 مدنيا في إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

عواصم (وكالات) قال سكان ومسؤول فلسطيني أمس، إن تنظيم «داعش» سحب معظم مقاتليه من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين على مشارف دمشق، تاركاً «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» وراءه في المخيم. ورفضت فصائل المعارضة السورية المنضوية في الجبهة الجنوبية في محافظة درعا، أي تعاون عسكري أو تنسيق مع «النصرة» التي اضطرت أخيراً إلى الانسحاب من معبر «نصيب» الحدودي مع الأردن بضغط من هذه الفصائل. في حين أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارات النظام السوري الجوية على مدينة إدلب وريفها، قتلت 24 شخصا، واستهدفت إحداها ملجأ قتل فيه أطفال ونساء. وقال المرصد، أمس: إن 24 شخصا قتلوا جراء قصف للطيران المروحي والحربي على مناطق في مدينة إدلب وبلدتي سراقب وكورين». وأوضح أن 12 مدنياً، بينهم طفلان و7 نساء قتلوا جراء قصف بالبراميل المتفجرة على مبنى يتخذ الناس من قبوه ملجأ في سراقب جنوب شرق إدلب، في حين قتلت امرأة بقصف جوي على كورين جنوب غرب إدلب. وأكد الإعلام الرسمي السوري عن مصدر عسكري أن سلاح الجو السوري استهدف تجمعات للإرهابيين في ريف إدلب، معدداً قرى عدة بينها كورين. وفي جنوب سوريا، أفاد المرصد عن مقتل 10 أشخاص «بصف طائرات النظام المروحية مناطق عدة في ريف درعا». والقتلى هم 7 أطفال ببلدة الكرك الشرقي، ورجل بقرية «أم ولد» وسيدة وطفلتها في صيدا. من جهة أخرى قال سكان مخيم اليرموك أمس إن «داعش» سحب معظم مقاتليه من المخيم، مما يجعل «جبهة النصرة» هي المعارضة الرئيسية داخله. وذكرت مصادر أن مئات من مقاتلي «داعش» عادوا إلى معقلهم في الحجر الأسود المجاور. وقال السكان «انسحب معظمهم في مناوشات كر وفر»، مؤكدين أن التنظيم ما زال يقاتل فلول «أكناف بيت المقدس» عند المدخل الشمالي للمخيم على تقاطع شارعي فلسطين واليرموك الرئيسيين. وأضافوا أن «النصرة» أصبحت الآن أكبر قوة في المخيم. وقال مبعوث منظمة التحرير الفلسطينية لدى دمشق أنور عبدالهادي، إن «النصرة هي الآن الجماعة الرئيسية في المخيم». وأضاف أن داعش والنصرة كيان واحد ويتبادلان المواقع. وفي شأن متصل أعلنت فصائل المعارضة السورية المنضوية في الجبهة الجنوبية بدرعا، رفضها أي تعاون عسكري أو تنسيق مع «جبهة النصرة». وقال عصام الريس المتحدث الرسمي باسم الجبهة الجنوبية: «نرفض كل أشكال التعاون مع النصرة، لأنها تمادت أكثر، ولم تكن يوماً جزءاً من غرفة عملياتنا، لم نتعاون معها سابقاً لنتعاون معها اليوم». وأضاف: «نريد أن نقول للسوريين إن ارتباط النصرة بالقاعدة أبعد الثورة عن مسارها وأهدافها، لا نريد أن تصبح سوريا قاعدة للمتشددين أو لتوسيع نفوذ دولة أبوبكر البغدادي». في غضون ذلك انطلق في تركيا أمس برنامج التدريب الأميركي للمعارضة السورية المعتدلة، الذي سيلتحق به 500 مقاتل، اختارتهم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) من فصائل عسكرية صغيرة في شمال البلاد لقتال «داعش»، وتبدأ التدريبات الأميركية. وصرح المستشار القانوني للجيش الحر أسامة أبو زيد، بأن برنامج التدريب سيقتصر على الأسلحة الأميركية، وأن المشاركين سيتلقون تدريبات على التواصل مع طائرات التحالف، وإعطائها الإحداثيات على الأرض، وتنسيق الضربات ضد داعش.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا